رضى الله تعالى عنه - وهو الذي [ كان - 1 ] يتتبع مشكل القرآن فأمر
عمر رضى الله تعالى عنه أن لا يجالس ( 2 ) ، وقال يحيى بن معين : هو صبيغ
ابن شريك م بنى عمرو بن يربوع ( 3 ) ، روى خالد بن نزار عن عمر بن
قيس عن عسل ( 4 ) * وربيعة بن عسل ( 5 ) أحد بنى عمرو بن يربوع بن حنظلة - ذكره ابن الكلبي في جمهرة بنى تميم .
وأما عسل بفتح العين والسين فهو عسل بن ذكوان ، أخباري .
باب عسيل وغسيل
أما عسيل بضم العين [ وفتح السين - 6 ] فهو عسيل بن عقبة بن
صمعة بن عاصم بن مالك بن قيس بن مالك بن حيى ( 7 ) بن صبرة بن عتبة
هامش
( 1 ) ليس في الأصل .
( 2 ) وسيعيده المؤلف في الباب الآتي بلفظ " صبيغ بن عسيل " وكذا ذكره
المستغفري في الزيادات قال " وأما عسيل بضم العين المهملة وفتح السين والد
ضبيع ( كذا ) بن عسيل الذي نفاه عمر بن الخطاب من المدينة وسيوه ( كذا )
من ( كذا ) العراق ونهى الناس عن مجالسته لخوضه فيما لا يعنيه " وفي الإصابة
بعد ضبطه كما هنا " ويقال بالتصغير ، ويقال ابن سهل " .
( 3 ) في التبصير " القولان صحيحان ، وهو صبيغ بن شريك بن المنذر بن قطن بن
قشع بن عسل بن عمرو بن يربوع التميمي ، فمن قال : صبيغ بن عسل - فقد نسبه
إلى جده الاعلى " .
( 4 ) كذا ، وأحسب هذا متعلقا بعسل بن عبد الله بن عسل .
( 5 ) هو أخو صبيغ على ما في الاشتقاق ص 228 .
( 6 ) من الأصل .
( 7 ) في الأصل . " لحي " وبالهامش " ط : حيى " .