مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، روى عن أبي سعيد الخدري ،
حدث عنه بكر بن سوادة ، / حديثه عند المصريين . ( 1 )
مشتبه النسبة من هذا الحرف
باب الظاهري والطاهري
أما الظاهري بالظاء المعجمة فهو محمد بن الحسين [ أبو الحسين ( 2 ) ]
الظاهري ، كان ينتحل مذهب داود بن علي صاحب الظاهر فنسب إليه ،
روى عن أبي الحسن محمد بن الحسن بن الصباح الداودي ، حدث عنه
أبو نصر بن أبي عبد الله الشيرازي . ( 3 )
هامش
( 1 ) بهامش الأصل ما صورته " ط : توفى في إفريقية سنة ثمان وثمانين ،
وكان فقيها .
( 2 ) سقط من جا .
( 3 ) وفى الاستدراك " غير واحد ممن ينسب إلى مذهب داود الظاهري ،
ومنهم أبو عامر محمد بن سعيد بن المرجى العبدري ، قال ابن شافع في تاريخه قال
ابن ناصر : كان ينتحل مذهب داود بن علي الأصبهاني ، توفى يوم الاثنين سادس
عشرين ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، وكان دخوله إلى
بغداد من الشام في سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، ولم يزل يسمع من شيوخ
ذلك الوقت كأبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي وأبي عبد الله الحسين بن طلحة
وأبي عبد الله الحميدي ، وحدث بشئ يسير ، وكان من أهل ميرقة وكان فهما
عالما ذا معرفة بالحديث ، ولم يحدث الا يسيرا ، وكان فيه تسهل في سماع الحديث "
وفى الأنساب ذكر داود وابنه محمد ، وعبد الله بن أحمد بن محمد المعروف بابن المغلس
وتراجمهم في تاريخ بغداد ج 8 رقم 4473 ، وج 5 رقم 2750 وج 9 رقم 4970
وابن حزم وتلميذه الحميدي مشهوران . وفى المشتبه " والامراء الطاهريون
ينسبون إلى الخليفة الطاهر ، وإلى الظاهر صاحب حلب ، وإلى السلطان
ركن الدين ، وإليه ينسب رفيقنا الشيخ شهاب الدين أحمد الظاهري الشافعي .
وإلى صاحب حلب نسبه شيخنا الحافظ جمال الدين أحمد بن محمد بن الظاهري " .
ترجمة ابن الظاهري هذا في تذكرة الحفاظ رقم 1167 . وفى التوضيح " وأبو هاشم
أحمد بن محمد بن إسماعيل المصري الظاهري مذهبا ، سمع من أبي الهول علي بن عمر
الجزري وغيره ، وله مصنف لطيف في رفع اليدين في الصلاة ، وهو صاحب
تلك الفتوى التي أثارت خروج الأمي يلبغا الناصري نائب السلطة بحلب ، توفى
أبو هاشم بعد الفتنة ولم ألفه " .