وأما الطيني مثل ما قبله الا أن قبل آخره نونا فهو عبد الله بن
الهيثم الطيني ، يروى عن طاهر بن خالد بن نزار * وأبو الحسن علي بن
محمد / الطيني الاسترآباذي ، روى عن أبي نعيم بن عدي الجرجاني ، روى
عنه أبو سعد ( 1 ) إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الاسترآباذي
ببيت المقدس ، وروى عنه أبو الحسين ( 2 ) علي بن محمد بن جعفر الأصبهاني
فقال : علي بن أحمد بن موسى . ( 3 )
هامش
( 1 ) مثله في التوضيح ، ووقع في جا " أبو سعيد " . ( 2 ) مثله في التوضيح ، ووقع في ه " أبو الحسن " .
( 3 ) بهامش الأصل ما صورته " ك : أبو أحمد عبد الواحد بن محمد بن جبريل
الهروي يعرف بالطيني ، حدث عن جماعة ، حدث عنه عبد العزيز بن أحمد الكتاني
وغيره " وفى الأنساب المتفقة ص 101 " الطيني والطيني ، الأول من أهل مصر
وهو منسوب إلى بيع الطفل وهو الطين الذي يؤكل ، منهم أبو الحسن
[ محمد بن الحسين ] بن الطفال ، كان جماعة من شيوخنا يروون عنه فيقولون :
الطيني ( راجع رسم الطفال من الأنساب ) . الثاني موضع بالمغرب ، منهم
أبو الحسن علي بن منصور الطيني روى عنه أبو مطر الإسكندراني ، وقال :
من بلاد المغرب " ونقل ذلك ابن السمعاني في الأنساب ولخصه ابن الأثير في
اللباب وقال " موضع بالغرب " وقال ياقوت في معجم البلدان " الطينة بلفظ
واحدة الطين بكسر أوله وسكون ثانيه ونون بليدة بين الفرما وتنيس من
أرض مصر ، ينسب إليها أبو الحسن علي بن منصور الطيني روى عنه أبو مطر
الإسكندراني " وأحسب ياقوتا لما لم يعلم بالمغرب موضعا يسح أن ينسب إليه
هكذا ( الطيني وعرف ( الطينة ) التي ذكرها حدس أنه منسوب إليها ، وشد ذلك عنده أن الراوي عنه مصري من أهل إسكندرية ، وفاته ان
هذا الإسكندراني بعد أن نسب شيخه قال " من بلاد المغرب " ومن
بالإسكندرية لا يقول للطينة المذكورة انها من بلاد المغرب . وفى حاشية
الأنساب المتفقة " قال حسن الصقلي قوله الطيني . . . وهم ، وهو من بلد
بالمغرب يقال لها طبنة بباء موحدة ونون وهاء " قد يكون هذا حدسا ولكنه
أولى من حدس ياقوت ، ويأتي في الرسم الآتي " علي بن منصور الطبني " وذكر
في الأنساب في رسم الطبني ، وفى معجم البلدان في رسم ( طبنة ) وقد يكون هو
هذا الذي روى عنه أبو مطر والله أعلم وانظر التعليقة الآتية . هذا وفى الاستدراك
" عمر بن علي بن فارس الطيني ، سمع أبا بكر بن الأشقر الدلال ، سمع منه محمد بن
أحمد بن شافع ، وذكره لي ، ورأيته في أصل سماعه بخط عبد المغيث كذلك "
وفى التوضيح بعد ذكر عمر بن علي بن فارس هذا ما لفظه " كان يعمل من
الطين ما يصفر به الصبيان فقيل له : الطيني . أما الشيخ المعمر أبو قايماز هواش
ابن رزين بن نمير الفرمي الطيني ، فمن الطينة بليدة بين الفرما وتنيس من أرض
مصر ، علق عنه الزكي أبو محمد المنذري في سنة أربع وثلاثين وستمائة ، وتوفى
بدمياط سنة تسع وثلاثين . وأبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن أبي الطين الطيني
الواسطي ، حدث عن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي بالموحدة ، وعنه
أبو الحسين أحمد بن علي بن التوزي " .