من جماعة وحدث ببخارى وسمرقند ، وله خط حسن ،
( 1 ) [ باب طاو ( 2 ) وطلق ( 3 )
أما طاو آخره واو فهو أبو عمران موسى بن الضحاك بن طاو
البخاري ، حدث عن واصل بن إبراهيم ، حدث عنه ابنه أبو زيد عمران
ابن موسى ، وحدث عن ابنه خلف بن محمد . ( 4 )
وأما طلق بعد اللام قاف فجماعة كثيرة من المحدثين وغيرهم ،
وفى الشعراء طلق بن المقنع ، شاعر ، عداده في الأنصار ، وقد شهد
بعض آبائه مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ، هو من بنى معاوية بن ضرار
ابن غوث بن عوف بن مالك بن سلامان بن سعد هذيم . ( 5 ) ] ( 6 )
هامش
( 1 ) الباب الآتي بكماله ليس في الأصل .
( 2 ) وطاف .
( 3 ) وطليق وطليق ( ؟ ) .
( 4 ) وفى الاستدراك " أما طاق بعد الألف قاف ، فهو أبو يعلى محمد بن عل بن
الحسين بن طاق الهمذاني ، حدث عن عبد الواحد بن محمد النجار حدث عنه
أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الترسي الحافظ المعروف بأبي نقلته من خطه في
معجم شيوخه " .
( 5 ) ليس في الأصل .
( 6 ) قال منصور " باب طلق وطليق وكلاهما بطاء مهملة مفتوحة . . . ، وأما الثاني
[ طليق ] بكسر اللام وبعدها مثناة تحت فهو أبو الطليق معتق بن أبي بكر الخزاعي
الموصلي ، حدث عن أبي حفص بن طبرزد ، له أدب ومصنفات في النحو ،
كتب عنه أبو المكارم ابن سمينة شيئا من شعره ، وأجاز لي " وفى المشتبه
" طليق بالفتح جماعة من الرواة ، منهم طليق بن محمد بن عمران بن حصين ، روى
عنه ابن خالد بن طليق " واقتصر عليه التوضيح والتبصير ، وزاد في التبصير
" وبالضم . . . " بياض . ومع هذا قال في التقريب " طليق بالتصغير بن
عمران بن حصين ، ويقال : ابن محمد بن عمران . . . " وهو صاحبنا ، وقول
التبصير " بالتصغير " وهم ففي ترجمة خالد بن طليق من كتاب القضاة لوكيع
1 / 136 قول الشاعر :
قل لشهود الزور والجالبيهم * خذوا حذركم من خالد بن طليق
في النسخة : والجالبيتهم . خطأ .
فما لمريب عنده من هوادة * ولا لذوي قربى ولا لصديق
وفيها أعني الترجمة لابن مناذر :
أصبح الحاكم بين الناس من آل طليق
في النسخة : أصبح الحاكم بالناس . خطأ .
ضحكة يحكم في الناس * بحكم الجاثليق
يدع القصد ويهوى * في بنيات الطريق
ولا يصلح في القافيتين الا ( طليق ) بفتح فكسر
وفى الترجمة أنه كان لخالد بن طليق ابنان : عمران وطليق ، وأنشد لابن مناذر :
ليت شعري أي الثلاثة قاضينا * أعمران أم أخوه طليق
في النسخة : أي البلية . خطأ .
أم أبوهم أبو المجانين أم * كل لديه من القضاء فريق
ولا يصلح في القافية الا ( طليق ) بفتح فكسر ، فاتضح أنه ( طليق بفتح فكسر
ابن خالد بن طليق بفتح فكسر . وفى تاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم
( باب طليق ) ذكرا فيه طليق بن محمد المذكور ، وطليق بن قيس الحنفي عن ابن
عباس وغيره ، وطليق بن شمير عن أبي عنبة الخولاني عن عمر . فكل ذلك ( طليق )
بفتح فكسر . وفى التقريب بعد ذكر طليق بن محمد بن عمران بن حصين ، وزعمه
أنه بالتصغير " طليق بن قيس الحنفي . . . " وهو الذي ذكره البخاري وابن أبي
حاتم . ثم قال طليق بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي . . . " وقضية
اطلاقه فيهما عقب قوله في الذي قبلهما أنه بالتصغير أنهما كذلك ، وقد عرفت
الصواب . وفى الاشتقاق ص 63 في ذكر أولاد أبي طالب ما لفظه " فأما طليق
( شكل بفتح فكسر ) بن أبي طالب فليس من أم ( في النسخة : امر ) سائر أولاده "
ولم أر في غير الاشتقاق ذكر طليق في أولاد أبي طالب . وفى كتب الصحابة
ذكر حكيم بن طليق بن سفيان بن أمية ، وأنه كان من المؤلفة ، وفى الاستيعاب
ذكر والده ( طليق ) وأنه كان من المؤلفة ، وأخشى أن يكون وهم في ذكره
والذي يظهر أنه ( طليق ) بفتح فكسر وأن زعم صاحب القاموس أنه ( كزبير ) .
وفى كنى الإصابة " أبو طليق ، بوزن عظيم ، وقيل : طلق . . . " وذكر له
قصة مع امرأته أم طليق ، وذكرها في كنى النساء وذكر معها أم طليق أخرى ،
وأرى كل ذلك بفتح فكسر .
فأما ( طليق ) بضم ففتح غير ما قيل مما مر ففي آخر حرف الطاء المهملة من
الإصابة ما لفظه " طليق مصغر غابر ابن قانع بينه وبين طلق بن علي وهو
واحد . . . " فالحاصل أن بعضهم قال ( طليق ) بضم ففتح فسكون وهو يريد
طلق ( بطاء مفتوحة فلام ساكنة فقاف ) بن علي . فهذا إما غلط وإما تصغير
عارض والله أعلم .