جشم بن قيس ، تحالفوا على عطية بن ضباث فسموا الرقاع ، لأنهم تلفقوا
كما تلفق الرقاع .
وأما صباب مثل ما قبله إلا أنه بصاد مهملة فهو عبد الرحمن بن
صباب ، عن أبي هريرة .
باب ضبثم وضييم ( 1 )
أما ضبثم بفتح الضاد وسكون الباء المعجمة بواحدة وبعدها ثاء
معجمة بثلاث ( 2 ) فهو ضبثم بن أبي يعقوب ، تابعي ( 3 ) ، روى عنه ابن أخيه
محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب .
وأما ضييم بضم الضاد المعجمة [ أيضا ( 3 ) وتكرير الياء المعجمة
باثنتين من تحتها ( 4 ) فقال ابن الكلبي : ضييم ( 5 ) بن مليح بن شرطان ( 6 ) بن
هامش
( 1 ) وصنيم .
( 2 ) مفتوحة كما في التوضيح وغيره ، ووقع في نسخة التبصير " مضمومة " كذا .
( 3 ) روى عن سليمان بن صرد كما في تاريخ البخاري وغيره .
( 4 ) الأولى مفتوحة والثانية ساكنة كما في التوضيح وغيره ، أما التبصير فبعد
أن ضبط ( ضبثم ) بفتح فسكون قال " وبياءين الأولى مفتوحة مهموزة والثانية
ساكنة ضييم بن مليح " وسكوته عن بيان حركة ضاد ضييم يوهم أنها على قاعدته
كضاد ضبثم أي مفتوحة ، وهو خطأ ، وقوله " مهموزة " خطأ .
( 5 ) وقع في جمهرة ابن حزم ص 381 عن ابن الكلبي " صنيم " وفى القاموس
( ص ن م ) " وبنو صنيم كزبير بطن " وفى شرحه أن هذا قول ابن سيده ،
وذكره الشارح عند ذكر ( ضييم ) ثم قال " فإن كان غير هذا وإلا فأحدهما
تصحيف " . ( 6 ) مثله في جمهرة ابن حزم وكذا في التبصير ، ووقع في شرح القاموس ( ض ى م )
" سرطان " ثم قال " كذا وقع في التبصير ، والصواب : شيطان " كذا .