فشمها فأرسل الله تعالى عليه صاعقة فأحرقته ، ويقال إن أباه هو الصعق ( 1 ) .
وأما الصعو بسكون العين وبالواو فهو جعفر بن محمد بن إبراهيم
ابن حبيب الصيدلاني ، يعرف بابن أبي الصعو ، بغدادي ، حدث عن أبي
موسى ومحمد بن منصور الطوسي ويعقوب الدورقي والحسن بن
عبد العزيز الجروي والحسين بن مهدي الأيلي وغيرهم ، روى عنه محمد
ابن جعفر المعروف بزوج الحرة ( 2 ) ومحمد بن عبيد الله بن الشخير وابن
شاهين والحربي .
هامش
( 1 ) كذا وفى مادة ( ص ع ق ) من المعاجم نقل من أوجه وشواهد أنه خويلد ،
وفى الاشتقاق ص 297 أنه عمرو بن خويلد ، وفى معجم المرزباني ص 494 " يزيد
ابن الصعق الكلابي ، واسم الصعق عمرو بن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب
ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وقيل إن الصعق هو خويلد بن نفيل " فالظاهر
أن الذي في الاكمال سهو . وفى جمهرة ابن حزم ص 286 " ومن بنى عمرو بن
كلاب : الصعق وهو خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب . . . ومن ولده
الشاعر يزيد بن عمرو بن الصعق . ومن ولد يزيد الشاعر المذكور زفر بن
الحارث بن عبد عمرو بن معاذ بن يزيد بن عمرو بن الصعق القائم بالجزيرة أيام
مروان . وبنوه الكوثر بن زفر . ووكيع بن زفر . والهذيل بن زفر كلهم
رؤساء . . . ، والمختار بن قيس بن يزيد بن عمرو بن الصعق ، وهو الذي
كتب الأبيات إلى عمر رضي الله عنه . . ( راجع التعليق في رسم ضبيح ) .
وسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة بن علي بن عمرو بن الصعق أخي يزيد الشاعر
ابن عمرو بن الصعق ، ولى خراسان هو وأبوه قبله " فالظاهر أن الذي في
الاكمال سهو .
( 2 ) مثله في تاريخ بغداد في ترجمة ابن أبي الصعو وفى ترجمة محمد بن جعفر ،
ووقع في الأصل " بابن زوج الحرة " كذا .