تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال الكمال — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
ابن الحجاج السلفي ، يروى عن قباث بن رزين ، روى عنه يحيى بن بكير - قاله ابن يونس * وعبد الاعلى بن عبد الواحد الكلاعي السلفي أبو يزيد ، يعرف بمرة ، يروى عن ضمام بن إسماعيل وزين بن شعيب وابن وهب ، يقال توفى بالبرلس سنة ثلاثين ومائتين . 1
هامش
( 1 ) وتقدم قبل هذا بعض المستدركات ، وفى الأنساب ( وجابر بن غانم الكلاعي السلفي من أهل حمص ، يروى عن سليم بن عامر وأسد بن وداعة وشبيب بن نعيم وغيرهم ، روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي وبقية بن الوليد وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار وعصام بن خالد المحصي ، كان نزل حماة ) وفي الاستدراك ( شجار السلفي ذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة ) وأبو ظبية السلفي قال خطبنا عمر روى عنه غيلان بن معشر ذكره الدولابي في كتاب الكنى ( ويأتي في رسم ظبية من الاكمال : أبو ظبية الكلاعي . . . ، وفي التهذيب وغيره انه هذا وهو كلاعي سلفي حمصي ) . وجابر بن عائم . . . ( تقدم عن الأنساب ) . وعثمان بن [ أبي الأخيل ] خالد بن عمر وأبو معاوية السلفي المحصي ، حدث عن أبيه وإبراهيم بن العلاء الزبيدي وعبد الله بن عبد الجبار الحائري ، حدث عنه محمد بن الوليد بن عرق المحصي وأبو القاسم الطبراني . وأخوه أبو عمر وأحمد بن خالد السلفي ، حدث عن أبيه ، حدث عنه أبو أحمد ابن عدي ( وتقدم عن الأنساب ، وراجع تاريخ بغداد ج 4 رقم 1805 ) ) . قال في الاستدراك ( وأما السلفي بكسر السين المهملة وفتح اللام فهو الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد [ بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ] السلفي الأصبهاني ، كان قديما ببغداد وغيرها يكتب : أحمد بن محمد يعرف بسلفة . ثم كتب بعد أن سكن الإسكندرية : السلفي . سمع بأصبهان من جماعة منهم الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي ، وببغداد من أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبي الحسين ابن الطيوري وأبي بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي في جماعة ، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد الدوني ، وبالكوفة والبصرة والشام ومصر والحجاز من خلق كثير وجم غفير ، واستوطن الإسكندرية ، وحدث بها إلى أن توفى بها خامس ربيع الآخر من سنة ست وسبعين وخمسمائة ، سمع منه الحفاظ ورحل إليه من المشرق والمغرب ، وكان حافظا ثقة مأمونا ، رضي الله عنه ) قال المعلمي ( سلفه ) لقب جده إبراهيم كما في التوضيح وغيره ، وفى ترجمة الشريف النسابة محمد بن أسعد الجواني من لسان الميزان 5 / 75 عن القطب الحلبي أنه قال ( ولقي [ الشريف النسابة ] بالإسكندرية الحافظ السلفي فقال له : أنت من بنى سلفة بطن من حمير ، فقال له السلفي : لا ، كانت شفة جدي قطعت فصارت له ثلاث شفاه ، والعجم تقول ثلاث شفاه : سلفه ، فعرف بذلك فنسبنا إلى ذلك ) وقال ابن حجر ( قلت والسلف الذي من حمير بضم السين فهذا من تهور الجواني ) وفى الوضيح وغيره أن أصله بالفارسية ( سه لبه ) لعرب ، قال المعلمي ( سه ) بكسر السين وسكون الهاء معناه في الفارسية ( ثلاثة ) و ( ثلاث ) و ( لب ) بفتح اللام وبالباء الموحدة معناه في الفارسية ( شفة ) وشكك السيد شارح القاموس ( س ل ف ) في هذا بأن الباء الموحدة لا تغير في التعريب ، وإنما الذي يغير بابداله فاء الحرف الذي بين الباء والفاء ، ويكتبه العجم هكذا ( پ ) وباء ( لب ) موحدة خالصة ، قال المعلمي مثل هذا لا يرد به النقل الثابت ، والعامة قد يتصرفون في التعريب بما يخالف قاعدته كشأنهم في العربية نفسها . وإذا اشتهر اللقب بين العامة قبلته الخاصة على علاته وقال شارح القاموس ( وقرأت في المقدمة الفاضلية تأليف النسابة المذكور ما نصه : وأما سعد بن حمير فمنه النسب نسب السلف البطن المشهور ، وإليه يرجع كل سلفي على وجه الأرض . هكذا ضبطه بكسر ففتح ) قال المعلمي قد ثبت بغير هذا أن الجواني يجازف فلا يقبل منه ما ينفرد به ، والعجب أن شارح القاموس يحاول بهذا تقوية أن الحافظ السلفي منسوب إلى بطن من حمير ، ولهذا قال ( ويؤيد ذلك أيضا ما قرأته بخط يوسف بن شاهين سبط الحافظ [ ابن حجر ] على هامش كتاب التبصير لجده ما نصه : ورأيت في تعليق كبير بخط السلفي ما نصه بنو سلفة سلفي أي عمى وجد أبي محمد بن إبراهيم وعمر أبي الفضل وهم بنو سلفة بن داود بن مصرف . فتأمل ذلك ) قال المعلمي سبحان الله وأي شئ في هذا إنما فيه أن ذرية إبراهيم المذكور يقال لهم بنو سلفة وانه سلفة بن داود بن مصرف ، فهذا موافق لما ثبت أن سلفه لقب لإبراهيم ، نعم استفدنا منه اسم والد إبراهيم واسم جده . هذا وقال منصور ( وابنته خويجة بنت الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي ، حدثت بالثغر عن أبيها . وأبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن الحاسب سبط الحافظ السلفي ، حدث عن جده أبي طاهر السلفي وعن أبي القاسم بن موقا وأبي القاسم البوصيري في آخرين وسماعه صحيح ) قال المعلمي وهذا لا يقدح فيما في المشتبه أن أبا طاهر السلفي فرد في هذه النسبة ، فأما ما في شرح القاموس من قوله ( وقال الحافظ ( أي ابن حجر ، كما هو مقتضى اطلاق شارح القاموس ) : وقد نسب بعض المحدثين أبا جعفر الصيدلاني كذلك لان اسم جده سلفه ) فليس هذا في نسختي من التبصير ، والذي في النزهة ( سلفة بكسر أو له وفتح ثانيه اثنان أحدهما جد أب طاهر السلفي ، لقب بذلك لكبر شفته . والثاني أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني ، مات سنة اثنتين وستمائة ) كذا وفى تذكرة الحفاظ والشجرات أنه مات سنة ثلاث وستمائة . فعلى هذا فسلفة لقب لأبي جعفر لا اسم لجده . فأما النسبة فيبعد أن ينسب الرجل إلى اسمه أو لقبه كله ، وإن كان قد وقع شئ من هذا في أنساب السمعاني ولكنه من استنباطه فيما أذكر . وفى الاستدراك ( وأما السلفي بفتح السين واللام فهو عبد الرحمن بن عبد الله ابن أحمد بن أبي إسحاق أبو بكر السلفي السرخسي ، سكن مرو ، وقال أبو سعد السمعاني : سمع أبلا الفتيان عمر بن أبي الحسن الحافظ الرواسي وأبا الفتح بن أحمد ( زاد في ظ : بن أحمد ) بن محمد العياضي . نقلته من مشيخة السمعاني ) وفى الأنساب ( هذه النسبة إلى السلف وانتحال مذهبهم على ما سمعت ، منهم . . . السلفي فقيه فاضل شهم جلد متعصب عن الأصحاب ، سمع . . . ) . وفى المشتبه ( و [ أما السلفي ] بكسر ثم سكون [ ف ] درب السلفي من قطيعة الربيع ببغداد ذكره الخطيب ، سكنه إسماعيل بن عباد السلفي القطان ، حدث عن عباد الرواجني ، فو في سنة . 32 ) وفى التوضيح ان الصواب در السلق بالقاف في آخره . فانظر الرسخ الآتي . في الأنساب ( و [ أما ] السلفي بكسر السين المهملة وسكون اللام وفى آخرها القاف [ فان ] هذه النسبة إلى درب السلق وهي محلة ببغداد منها أبو علي إسماعيل ابن عباد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله القطان السلقي مولى عمر بن الخطاب ، ذكره أبو بكر الخطيب وقال : كان ينزل درب السلق من قطيعة الربيع ، وحدث عن أبيه وعن عباد بن يعقوب الرواجني ويوسف بن موسى القطان وإسحاق بن البهلول التنوخي وأبي الأشعث العجلي وعلي بن حرب الطائي ، روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرى وأبو بكر بن شاذان وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس وأبو القاسم بن الثلاج وغيرهم ، ومات في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة ) . وفى الاستدراك ( وأما السلقي بفتح السين واللام وكسر القاف فهو أبو عمر وأحمد بن روح السلقي ، هجاه أبو عبادة البحتري ، نقلته من خطه السلفي ، يأتي ذكره في باب الهزاني إن شاء الله عز وجل ) وفى التوضيح ( وكأن ابن روح قد هجا البحتري ، ولا بن روح فيما روى تلك القصيدة التي أو لها : جلالك يا مهيمن لا يبيد وملكك دائما أبدا جديد ) . وفى التوضيح ( و [ أما الشلفي ] بشين معجمة وبعد الكلام فاء [ فهو ] الفقيه أبو العباس أحمد الشلفي أحد فقهاء تعز من اليمن في هذا العصر ) و ( شلف ) فتح فكسر موضع قرب تعز كما في القاموس ، فالنسبة إليه فتح ففتح على القاعدة والله أعلم .