وأبو طاهر 1 أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار المقرئ النحوي ،
ويعرف أبوه بالدقاق ، كان إماما في القرآن ، وصنف فيه التصانيف ، منها
كتابه المستنير ، وسمع الحديث من أبي طالب بن غيلان وأبي القاسم بن
بشران وأبي الحسين بن رزمة وأبي محمد الخلال وأبي إسحاق البرمكي
وأبي محمد الجوهري وأبي القاسم التنوخي وغيرهم ، وكان ثقة ثبتا
ذا علم بالنحو والقراءات ، وتوفى في شعبان من سنة ست وتسعين
وأربعمائة ، ودفن بالشونيزية من الجانب الغربي ، وحدث وأقرأ القرآن
أربعين سنة رحمه الله ] . [ آخر كلام ابن ناصر - 2 ] . 3
هامش
( 1 ) في جا ( هذا آخر كلام المصنف في سوار ، زاد ابن ناصر فقال : وشيخنا
الشيخ الإمام أبو طاهر ) .
( 2 ) من ه .
( 3 ) وفى الاستدراك بعد ذكر أبي طاهر المذكور ما لفظه ( وابنه أبو الفوارس
هبة الله بن أبي طاهر أحمد بن علي بن سوار ، حدث عن أبيه أبي طاهر وقرأ عليه
القرآن ، وسمع من أبي الغنائم بن أبي عثمان وعاصم بن الحسن وأبي طاهر
الباقلاني ، قال ابن شافع في تاريخه : توفى يوم الاثنين خامس عشر شوال من
سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، وكان ثقة أمينا في الحديث وغيره . وأخوه
أبو الفتوح محمد بن أبي طاهر بن سوار ، حدث عن أبي الحسن هبة الله بن
عبد الرزاق الأنصاري وعبد الواحد بن علي بن العلاف ، سمع منه أبو المحاسن القرشي
وابن الأخضر وثابت بن مشرف ، توفى ليلة السبت العشرين من جمادى الآخرة
سنة ست وخمسين وخمسمائة . وأبو طاهر الحسن بن هبة الله بن أحمد بن علي بن
سوار ، حدث عن أبي على محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدى بالله ، سمع منه جماعة ،
منهم أبو المحاسن القاضي القرشي الدمشقي ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن هبة الله
ابن أحمد بن علي بن سوار ، سمع من صدقة بن محمد بن المحلبان وأحمد بن محمد بن
الرحبي وأحمد بن محمد بن صالح الوراق وآخرين ، وكان كذابا ، كان شيخنا
أبو محمد بن الأخضر يضعفه ، وسألت عنه أبا الفتوح بن الحصري بمكة فقال : كان
رجل سوء يزور الطباق ، قال غيره : توفى في رابع شعبان من سنة اثنتين وتسعين
وخمسمائة . أبو الحلي سوار بن الحسين بن علي الكاتب المصري ذكره السمعاني
في معجم شيوخه وقال لقيته بمكة وهو من أهل الفضل والتمييز يحفظ أشعارا
كثيرة : ثم قال أنشدني :
وما أنا إلا المسك عند ذوي الحجى * أضوع وعند الجاهلين أضيع
يقربني للفضل من كان فاضلا * ويعرض عنى جاهل ووضيع
وأبو محمد سوار بن يوسف بن سوار المرادي من شيوخ أبي عبد الله بن شق الليل ،
ذكره أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز الأندي وقال : وجدته مضبوطا بخط
أبي الوليد بن شوقة ) .
قال منصور ( وأما . [ سوار ] بضم السين وتخفيف الواو فهو سوار بن أحمد
ابن محمد ( في النسخة : بن أحمد . والتصحيح من الصلة رقم 523 ومن التبصير
عنها ) بن عبد الله ( مثله في الصلة ، ووقع في التبصير : عبيد الله ) بن مطرف بن
سوار بن دحون ( في النسخة : دخور ، واقتصر التبصير على ما قبله وشكل في
الصلة بفتح الدال المهملة وضم الحاء المهملة مشددة يليها واو ونون ) بن سليمان
( في الصلة : سلمان ) [ بن دحون ] ( من الصلة ) بن سوار أبي سويد ( في النسخة
والتبصير : سوار بن سويد . ولفظ الصلة : سوار - وهو الداخل بالأندلس ،
وكنيته أبو سويد - من أهل قرطبة يكنى أبا القاسم ) الداخل ( في النسخة :
الراحل ) بالأندلس كان من أهل العلم [ والذكاء ] والفهم ، توفى سنة أربع
وأربعين وأربعمائة ، ( في الصلة بعد الفهم : حافظا للمسائل عارفا بعقد الشروط حافظا
لاخبار قرطبة وسير ملوكها المروانيين ، وكان حليما وقورا متوددا إلى الناس
طالبا للسلامة منهم حسن الخط فصيح اللسان حسن البيان وتوفى - رحمه الله -
عقب جمادى الآخرة من سنة أربع وأربعين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة العباس ،
وكانت سنه خمسا وسبعين سنة ، ذكره ابن حبان . وقرأت بخط أمه فاطمة
ابنة عمر بن عبد الرحمن : مولده في ربيع الأول من سنة تسع وستين وثلاثمائة ) .
وعبد الرحمن بن سوار [ بن أحمد بن سوار ] ( من الصلة رقم 718 ) أبو المطرف
القرطبي قاضي الجماعة بها ، روى عن أبي القاسم بن دينار ( في الصلة : دينال - كذا )
وأبي القاسم حاتم بن محمد ، توفى في ذي القعدة سنة أربع وسين وأربعمائة ( راجع
الصلة ) قيدهما كذلك ابن بشكوال وأثنى عليهما ) وفى التبصير ( ذكرهما ابن
بشكوال وضبطهما ) قال المعلمي أما التقييد والضبط بالشك فثابت في نسخة الصلة
المطبوعة ومع ذلك شك المصحح فقال في جدول التصويب ( المشهور أنه بفتح
السين وتشديد الواو فليراجع ) فالظاهر أن منصورا وقف على نسخة من الصلة
بخط مؤلفها وفيها شكله ( سوار ) بما ذكر .