باب سلم وسلم وسلم 1
أما سلم بفتح السين وسكون اللام فكثير . 2
وأما سلم بفتحهما فقال ابن الكلبي في نسب قضاعة ، ومن ولده النمر
ابن وبرة بن تغلب التيم ووائل - وهو خشين ، فولد خشين بن النمر مرا
والسلم 3 وهم قليل ، والعدد في مر * وسلم بطن من لخم 4 منهم سعيد
هامش
( 1 ) وسلم .
( 2 ) في التبصير منهم اثنان دعته الحاجة إلى ذكرهما كما يأتي .
( 3 ) في التوضيح ( ذكره بفتح [ اللام ] الدارقطني ونسبه إلى ابن الكلبي ، وتبعه
الأمير ، والذي وجدته في الجمهرة لابن الكلبي بسكون اللام ، وكذلك ذكره
ابن حبيب في كتابه بالسكون أيضا ) قال المعلمي أما جمهرة ابن الكلبي فنسخها
التي وقف عليها الدارقطني والأمير أثبت من النسخة التي وقف عليها صاحب
التوضيح ، وأما كتاب ابن حبيب فقيه ص 14 ما لفظه ( في عاملة السلم بن طمثان
ابن أبي عزم بن عوكلان . وفى جذام السلم بن مالك بن تديل بن حشم بن جذام
( يأتي ما يتعلق به ) . وفى قضاعة السلم بن خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب بن
حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ) هذا جميع ما في الفصل وشكل ( السلم )
في المواضع الثلاثة بالسكون ، وقد يقال لو كان الامر كذلك لما كان لهذا الفصل
موضع في الكتاب فان موضوعه ( مختلف القبائل ومؤتلفها ) في ما يختلف ضبطا
مع ائتلافه خطأ .
( 4 ) في التوضيح ( لم أره إلا في قول الأمير ) ثم قال ( وفى جذامه أخي لخم أسلم
ابن مالك بن شنوة بن تديل بن حشم ( في النسخة : حشيب ) بن جذام أخي لخم
ابني عدى . . . كذا قاله ابن الكلبي في الجمهرة : أسلم بن مالك بن شانوة ( كذا )
وقاله ابن حبيب في كتابه : وفى جذام السلم بن مالك بن سود بن تديل ، فقال
القاضي أبو الوليد الكناني في تهذيبه : كذا وقع في النسخة : سود وهو تصحيف
من شنوة كما وقع في كتاب أبي عبيد ، قال المعلمي أما ( أسلم ) فأراه خطأ
من نسخته من الجمهرة ، والصواب ( السلم ) وأما كتاب ابن حبيب فالذي
في النسخة المطبوعة ( السلم بن مالك بن تديل بن حشم بن جذام ) كما مر فيستفاد مما
في التوضيح أن بين مالك وتديل أبا آخر .