الراء ، وذكره أبو حاتم وابن الكلبي بالفتح - 1 ] * والربيع بن قزيع
[ بالزاي - 2 ] أبو الجارود الغطفاني ، كوفي سمع ابن بعمر ، روى عنه
شعبة والثوري ، كناه ابن أبي أويس - قاله البخاري - كذا ذكره
أبو / الحسن 3 ، وهو بالفتح على ما ذكره غيره ، وكأنه الأولى بالصحة 4 *
وربيع 5 شاعر - قال الدارقطني : هو القائل :
إذا جاء الشتاء فادفئوني * فان الشيخ يهدمه الشتاء
وربيع بن اصرم بن خارجة بن صفوان بن سنان بن جناب بن الحارث
ابن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم ، شاعر ذكره
الآمدي ولعله الذي ذكره الدارقطني ولم ينسبه .
وأما الربيع بضم الراء وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها فهي
الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك ، وهي أم حارثة بن سراقة ، استشهد
بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم * والربيع بنت معوذ بن عفراء
الأنصارية ، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنها عبد الله بن
هامش
( 1 ) هذه العبارة المحجوزة وهي ذكر الربيع بن ضبع قدمت في الأصل هنا ،
وأخرت في غيره عقب قوله فيما يأتي ( الأولى بالصحة ) .
( 2 ) ليس في الأصل وهو صحيح .
( 3 ) يعنى بالضم قال في المستمر ( وهذا وهم ) .
( 4 ) يعنى الفتح وفى المستمر ( وهو الصحيح ) .
( 5 ) هذا عند الأمير في هذا الكتاب رجل آخر غير الربيع بن ضبع كما يقتضيه
هذا السياق وهو سياق الأصل ويوضحه قوله في الربيع بن اصرم الآتي ( لعله
الذي ذكره الدارقطني فلم ينسبه ) والمعروف أن هذا هو الربيع بن ضبع نفسه
كما ذكره الأمير نفسه في المستمر ونقله عن الخطيب ولفظه ( قال الخطيب
قال أبو الحسن [ الدارقطني ] : وأما الربيع بالتخفيف فهو الربيع بن . . .
. . وبيض نسبه ، وبعده : وهو القائل :
ألا أبلغ نبي بنى ربيع * فأشرار البنين لكم فداء
قال [ الخطيب ] قلت وهذا الرجل هو الربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن
مالك بن سعد بن عدي بن فزارة ، وكان أحد المعمرين ذكره أبو حاتم سهل بن
محمد بن عثمان السجستاني إلا أنه سماه ربيعا بفتح الراء وكسر الباء ، وكذلك
سماه هشام بن محمد الكلبي ، وسماه غيرهما ربيعا كما ذكره أبو الحسن . وروى
[ الخطيب ] خبرا عن أبي حاتم وقطعتين شعرا . [ قال الأمير ] قلت أنا ولست
أرى للدار قطني في هذا وهما لأنه يبيض بقية النسب ، ولو كان الخطيب ذكره
في بيان ما قصرا في شرحه لكان مصيبا والله تعالى الموفق * قال المعلمي ثم وقع
الأمير نفسه في الاكمال في الوهم وهو عده هذا غير ربيع بن ضبع كما مر .
وعبارة المشتبه ( وربيع بن ضبع الفزاري أحد المعمرين واختلف فيه أيضا .
وربيع القائل : إذا جاء الشتا فادفئوني ) وظاهر هذا موافقة الاكمال وكذلك
ظاهر التوضيح ، أما التبصير فقال ( وكذا اختلف في ربيع بن ضبع الفزاري
أحد المعمرين وهو القائل :
إذا جاء الشتاء فادفئوني * فان الشيخ يهدمه الشتاء )
فوفق للصواب .