حدث عن أبي عوانة ، روى عنه محمد بن وهب الواسطي . 1
باب الربذي 2 والزيدي والزندي والزندني
أما الربذي بفتح الراء والباء المعجمة بواحدة وكسر الذال المعجمة
فجماعة ، منهم موسى بن عبيدة الربذي أبو عبد العزيز * وأخواه محمد وعبد الله *
وبكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي . 3
هامش
( 1 ) والرشيدية فرقة من الخوارج كما في الأنساب فراجعه إن شئت .
( 2 ) والرندي ، والرندي ، والزبدي ( ؟ ) والزبدي ، والزبدي ( ؟ ) وفى
الأنساب الزبري والزبري ، وهما مستنبطان مما يأتي في باب زبر وزبر .
( 3 ) بهامش الأصل عبارة موهمة ستأتي في التعليق على ( الزيدي ) وفى الأنساب
( مهاجر بن حبيب الربذي يروى عن أسد بن كرز وأرطاة بن المنذر . وأبو المختار
أيمن بن عبد الله الربذي من ساكني الربذة أدرك أبا ذر الغفاري ، روى عنه عقبة
ابن وهب . وأبو [ مسلم ] سلمة بن عمرو بن الأكوع الربذي . . له صحبة ،
سكن الربذة ، وعداده في أهل المدينة ، روى عنه إياس بن سلمة ابنه ومولاه
يزيد بن أبي عبيد ويزيد بن خصيف ) وفى التوضيح ( عبيد الله بن موسى بن
عبيدة الربذي ، حدث عن أبيه وابن أبي ذئب وغيرهما ) .
وأما ( الرندي ) براء مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة ففي المشتبه ( الرند
مكان مشهور ، وإليه ينسب أبو حفص عمر بن إبراهيم بن شبيب الرندي ، حدث
عن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل ، وعنه أبو عمر بن عبد الوهاب السلمي ) .
وفى القبس ( [ وأما ] الرندي - براء مضمومة ونون ساكنة ودال مهملة
رندة بلد بالأندلس . . . ) وذكر رجلا ذكره المشتبه وسيأتي وفى كتاب
منصور ( يبقى بن خلف بن سليمان الأندلسي [ الرندي ] روى الحديث عن أبي طاهر
السلفي ) وفى رسم ( رندة ) من معجم البلدان ( قال السلفي : أبو الحسن يبقى ( في
النسخة : سقى ) بن خلف بن سليمان الأسدي الرندي ، كان يتردد إلى بعد رجوعه
من الحجاز سنة 530 . . وكان ظاهر الخير ، سمع بالأندلس ورجع إلى بلده .
وأبو علي عمر بن محمد الرندي الأديب ، حدث عن محمد بن إبراهيم الفخاري وأبي زيد
السهيلي ، وكان شيخا فاضلا من أهل مالقة ) وفى المشتبه ( خطيبها عبيد الله بن
عاصم الرندي مات سنة 649 ( في التوضيح ( وله سبع وثمانون سنة ) وصاحبنا
أحمد بن أبي العافية الرندي ، حدث عن التاج الغرافي . وآخرون فضلاء ) في
التوضيح ( منهم الحافظ أبو موسى عيسى بن سليمان بن عبد الله الأندلسي المالقي
الرندي ، سمع من إبراهيم بن علي الخولاني وطبقته ، وبدمشق في رحلته من أبي محمد
ابن البن وآخرين ، وبمكة من يونس القصار ، وألف كتابا في الصحابة ومعجما
لشيوخه ، توفى في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ) .
وأما ( الزبدي ) بزاي مفتوحة وموحدة فقال منصور ( باب الزبدي والزبدي
والرندي ، أما الأول بفتح الزاي والثاني بضمها وكلاهما بموحدة فذكرهما )
يعنى ابن نقطة ، وقد وهم إنما الأول في كتاب ابن نقطة ( الزيدي ) ثانيه ياء مثناة
من تحت .
وفى الاستدراك ( وأما الزبدي بضم الزاي وسكون الباء المعجمة بواحدة فهو
الأنجب بن أبي منصور - شيخ كان يبيع الزبد ، روى عن أبي الحسين عبد الحق
ابن عبد الخالق بن يوسف ، سمع منه وسماعه صحيح ) وفى المشتبه ( الشمس
[ أبو الحسن ] علي بن سليمان [ بن محمد بن علي ] ابن الزبدي البغدادي ، شاب [ كان
في آبائه من يجلب الزبد إلى دار الخلافة فعرف بالزبدي ، وبقيت هذه النسبة
في أولاده ] سمع من عبد الصمد بن أبي الجيش ومات قديما سنة ست وستين
وستمائة [ ببغداد ] ) الإضافات من التوضيح . وفى التبصير ( وأمين الدين محمد
ابن علي بن يوسف الزبدي روى عنه قطب الدين الحلبي ) .
وفى التوضيح ( وأما الزيذي بزاي بعدها يا ( كذا ) وذال معجمة فهو محمد
ابن يوسف من أهل مدينة باليمن يروى عن أبي قرة موسى بن طارق - قاله في
المحتسب ) قال المعلمي إنما هو ( الزبيدي ) بزاي مفتوحة فموحدة مكسورة فمثناة
تحت ساكنة فدال مهملة وهو أبو حمة مشهور يأتي في الاكمال في رسم ( الزبيدي )
والعجب من التوضيح كيف مشى عليه الوهم .