وصار إماما معظما ، وتوفى في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة . 1
هامش
( 1 ) وفى الأنساب ( وأبو فتوح الحسن بن محمد بن أحمد الحليمي من أهل نيسابور ،
كان في ديوان الاستيفاء مدة للسلطان ثم اعرض عنه ، وداره مجمع لأهل القرآن
والخير ، سمع أبا على الخشنامي ، وسمعت منه أحاديث ، وكان يعرف بأبي الفتوح
حليمة ولعله اسم والدته أو جدته ، توفى سنة 547 بنيسابور ) وذكره بنحو
هذا في اللباب ، وذكر في التوضيح باختلاف قال ( أبو الفتوح الحسن بن محمد
ابن عمر ( كذا ) الحليمي المستوفى المعروف بحليمة من أهل نيسابور ، حدث عن علي
بن أحمد المديني وعنه أبو المظفر عبد الرحيم ابن السمعاني وغيره ، توفى ببلده
في جمادى الأولى سنة خمس ( كذا ) وأربعين وخمسمائة ) قال في الأنساب
( وأما النسبة إلى حليم فأبو محمد الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ
وإنما قيل له الحليمي لنسبته إلى جده ) قال المعلمي ، تقدم ذكر هذا في رسم ( حليم )
2 / 492 وهو والد الذي ذكره الأمير هنا أخيرا ، وفى اللباب ( فاته ذكر بنى
الحليمي من أهل نسف وهم بيت علم ، منهم أبو علي زاهر بن أحمد بن الحسين
النسفي الحليمي ، سمع أبا محمد عبد الله بن نصر المعدل . وفاته ذكر أبي المظفر محمد
ابن أسعد . . . ) قال المعلمي : تقدم ذكر محمد بن أسعد عن ابن نقطة في التعليق 2 / 493
ومعه عبد الحليم بن محمد بن أبي ( وقع هناك : عبد ، خطأ ) القاسم الحليمي ، ويأتيان
عن التوضيح . في التوضيح ( وأبو محمد عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن
أبي الفوارس البراقي ، يعرف بالحليمي ، حدث عن أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد
الأصبهاني وغيره ، وعنه أبو المظفر ابن السمعاني أيضا ، توفى بهراة في شهر
ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة . . . ، وأبو المظفر محمد بن أسعد بن
محمد بن نصر بن حليم الحليمي البغدادي ، روى عن أبي على محمد بن سعيد بن نبهان ،
وعنه ابن السمعاني والحسين ( المعروف : الحسن ) بن صصرى وغيرها ، ذكره
المصنف ( الذهبي ) في الميزان فقال : كذبه ابن ناصر ومشاه غيره انتهى .
سأل ابن السمعاني عنه أبا الفضل بن ناصر فقال : كذاب ، ما سمع شيئا ببغداد
ولا رأيناه مع أصحاب الحديث ولا في مجالس الشيوخ ، وهو قاص يتسوق
بهذا عند العوام انتهى . وقال أبو الفتح عمر بن الحاجب في معجمه : يكنى
أبا المظفر ويلقب بالمهذب ، الشيعي الغاسل للروافض . شيخ فصيح العبارة حسن
الايراد كثير المحفوظ حلو الكلام الا انه كان ثقيلا على الفؤاد كثير الكلام
فيما لا يعنيه . وقال : وكان يحفظ اشعارا مختلفة أكثرها في مثالب الصحابة
رضوان الله عليهم ) .