عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، حدث عنه علي بن سعيد الرازي وغيره *
والقاسم بن الوليد الخبذعي * وبأنه الوليد بن القاسم * 311 / ومحمد بن مساور بن
سلمة الخبذعي كوفي ، سمع القاسم بن الوليد والحارث بن حصيرة ، يروى عنه
الهذيل بن عمير بن أبي الغريف وإسماعيل بن إسحاق بن عرق الخزاز . ( 1 )
باب الجوفي والحوفي ( 2 )
/ اما الجوفي بالجيم فهو حيان الأعرج الجوفي ، كان ينزل درب
الجوف بالبصرة ، حدث عن أبي الشعثاء جابر بن زيد ، روى عنه منصور
ابن زاذان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وأما ( الخنذعي ) فسيأتي في باب ( جندع الخ ) " اما خنذع بخاء معجمة
وذال معجمة فقال لنا النسابة العمرى عن ابن أخي اللبن النسابة : في طئ
بنو خنذع " فقال أبو سعد في الأنساب " الخنذعي بضم الخاء والذال المعجمتين
وسكون النون بينهما . . . " نقل كلام الأمير ولم يزد وكذا صنع من
بعده ، ووقع في التبصير " وبالضم وسكون النون وإهمال الدال وهو وهم .
( 2 ) والخوفي ( ؟ ) .
( 3 ) اما أبو الشعثاء جابر بن زيد نفسه ففي التوضيح " ذكر
البخاري نسبة أبي الشعثاء بالمهملة فقال : اليحمدي العوفي ناحية عثمان ، وذكر
ياقوت الحرف هذا بالمهملة في المشترك وعزاه إلى البخاري ووجدت بخط
أبي الغنائم النرسي ( أي في تاريخ البخاري كما هي عادة التوضيح كثيرا في النقل
عن التاريخ ينقل من نسخة النرسي ) نسبة أبي الشعثاء هذا بالجيم وذكر أنه
الصواب " قال المعلمي وفى تاريخ البخاري المطبوع ج 1 ق 2 رقم 2202
" جابر بن زيد . . الجوفي " وهو مطبوع عن أصلين جيدين أحدهما مشرقي
محرر يرجع عن قرب إلى نسخة أبي الغنائم النرسي والآخر مغربي يرجع عن
قرب إلى نسخة السهيلي ، وبهامش الأخير " الجوفي بالجيم والواو والفاء ، في
كتاب ابن أبي خيثمة قال عمرو بن علي : هو من درب الجوف بالبصرة " وعلقت عليه
هناك قولي " ذكر ياقوت ان في عمان موضعا يقال له الجوف فإذا صح فلعل جابرا
وبعض أصحابه كانوا منه ولما نزلوا البصرة قيل للموضع الذي نزلوه : درب
الجوف ، أي درب أهل الجوف ، فيتفق القولان " وفى التوضيح " وبالجيم
ذكره ابن ماكولا ( ؟ ) وابن السمعاني وابن الجوزي وياقوت " قال المعلمي
انما يحكى الاهمال عن البخاري اخذا بما وقع في بعض نسخ تاريخه وقد علمت ما
في ذلك فالراجع انه بالجيم ، ومن الغريب لان الذهبي رحمه الله ترك في المشتبه
الوجهين وقال " وبخاء معجمة الخوفي أبو الشعثاء جابر بن زيد ، والخوف ناحية
من بلاد عمان " وأغرب منه متابعة الحافظ ابن حجر رحمه الله له في التبصير .