واما بحير بضم الباء وفتح الحاء المهملة فهو بحير الأسدي ،
ذكر انه أدرك الحسين بن علي بن أبي طالب ، روى عنه سفيان بن عيينة *
وعلي بن بحير تابعي يروى عن الحارث بن شريح الجويلقي ( 1 ) ، روى عنه عائذ بن ربيعة القريعي * ( 2 ) وقال ابن الكلبي : انما سمى عمرو بن طريف
ابن عمرو بن ثمامة بن مالك البحير لجوده ; وهو من جديلة طيئ * والقاسم
ابن كثير بن بحير بن حبيب بن أزعر الحضرمي ، قتل مع زيد بن علي
ابن الحسين رضي الله عنهم * ( 3 ) مختلف فيه / عبد الرحمن بن بحير ، بصري
كنيته أبو سراج اليشكري من عنزة ، روى عن سعيد بن المسيب ، روى عنه
بشر بن المفضل والأسود بن شيبان وقبل فيه بالجيم ، وكذلك ذكره .
البخاري وبشر بن المفضل ، وقال أحمد بن حنبل انه بالحاء المهملة ( 4 ) .
واما بحتر أوله باء معجمة بواحدة وحاء مهملة ساكنة وبعدها
تاء مضمومة معجمة باثنتين من فوقا فهو بحتر بن عتود قبيل من طيئ
إليه ينسب الوليد بن جابر بن ظالم ، وقد إلى النبي صلى الله عليه وكتب
له كتابا . وإليه ينسب أبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري الشاعر وجماعة
هامش
( 1 ) يأتي مثله في رسم ( شريح ) وهي نسبة غريبة ليست في الأنساب ولا اللباب
ولا القيس ولم أرها في ترجمة الحارث من الكتب .
( 2 ) في التوضيح " ومثله اتفاقا
علي بن بحير الشيبي المكي أحد سدنة الكعبة المعظمة قبيل العشرين والسبعمائة " .
( 3 ) في التبصير " والحسن بن محمد بن موسى بن بحير شيخ الحسن بن رشيق ، قال
مغلطاي : رأيته بخط الحميدي مضبوطا " .
( 4 ) راجع كتاب خطأ البخاري في التاريخ
رقم 290 .