[ 37 ]
بسم الله الرحمن الرحيم
أنهاه السيد الأيد الحسيب النسيب اللبيب الأريب الفاضل الكامل المتوقد الذكي
جامع فنون [ الكمالات ] حائز قصب السبق في مضامير السعادات الأخ الوفي الأمير
عين العارفين العلوي القمي ، جعله الله سبحانه مقتفيا لاثار أجداده الطاهرين صلوات
الله عليهم أجمعين ، قراءة وتدقيقا وضبطا وتصحيحا في مجالس عديدة آخرها
الحادي والعشرون من شهر جمادي الأولى من شهور سنة ثلاث وتسعين وألف من
الهجرة المقدسة .
ثم استجازني فاستخرت الله سبحانه وأجزت له أن يروي عني كل ما صح لي
روايته و [ . . . ] لي اجازته ، لا سيما كتب الاخبار المأثورة عن الأئمة الأطهار صلوات
الله عليهم أجمعين بأسانيدي المتكثرة المتصلة إليهم سلام الله عليهم ، آخذا عليه ما أخذ
علي من ملازمة التقوى والاحتياط التام في النقل والفتوى ، فان المفتي على شفير جهنم .
ملتمسا منه أن لا ينساني في حياتي وبعد وفاتي في أعقاب صلواته وسائر مظان
إجابة دعواته .
وكتب بيمناه الوازرة الداثرة [ أفقر ] العباد إلى عفو ربه الغني محمد باقر بن
محمد تقي عفي عنهما ، حامدا مصليا مسلما .
( آخر كتاب الصوم من " تهذيب الأحكام " في مكتبة آية الله المرعشي
بقم - رقم 229 )
إجازات الحديث — صفحة 89
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٩