[ 26 ]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله خالق الأرضين والسماوات ، وجاعل النور والظلمات ، والصلاة
على أشرف البريات ، محمد وعترته الأكارم السادات ، ما دامت الروايات وسيلة
إلى اقتناص السعادات .
أما بعد :
فيقول الفقير إلى رحمة ربه الغافر ابن محمد تقي محمد باقر عفى الله عن
جرائمهما : اني لما شرفت بصحبة الأخ في الله المحبوب لوجه الله المبتغي لمرضاته
تعالى المولى عبد الرضا ، وفقه الله تعالى للارتقاء على أعلى مدارج الكمال في
العلم والعمل ، وطال تردده لدي وكثر اختلافه إلي ، فاستفاد مني حظا وافيا من
العلوم الدينية والمعارف اليقينية ، التمس مني أن أجيز له ما صح لي اجازته وروايته ،
فاستخرت الله تعالى وأجزت له أن يروي كل ما جاز لي روايته من الكتب المعتبرة
والأصول التي معتمد عليها ، لا سيما الكتب الأربعة التي عليها المدار في تلك الاعصار ،
وطرقي إليها جمة أوردتها في المجلد الخامس والعشرين كتاب " بحار الأنوار " .
وأوثقها وأعلاها ما أخبرني به جماعة من الفضلاء الكرام والعلماء الاعلام ، منهم
الوالد العلامة قدس الله أرواحهم ، بحق روايتهم عن شيخ الاسلام والمسلمين بهاء
إجازات الحديث — صفحة 66
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٦