Skip to main content

عجالة المعرفة في أصول الدين — Page 35

Contributors:

P.35
فصل في النبوة تقتضي حكمة الصانع - تعالى - إعلام العبد أن كماله فيما هو ؟ وكم هو ؟ وكيف هو ؟ وأين هو ؟ ومتى هو ؟ وهذه الأشياء مما لا تهتدي إليه عقول البشر ، لأنها تفاصيل مقتضى العقل ، لأنه يقتضي أن طلب الكمال حسن ، والهرب من الهلاك واجب ، وهو دفع المضرة : ولكنه لا يهتدي إلى طريق كل واحد منهما - من الكمال والهلاك . . . . فيختار الحكيم من ( 1 ) يستعد لقبول تفاصيل الكمال ، ولكن بواسطة الملائكة - الذين هم خواص حضرته - فيفضي إليه ما هو سبب كمالهم ، فيسمى " نبيا " . وقبوله من الملائكة يسمى " وحيا " . وتبليغه إلى الخلق يسمى " نبوة " .
Footnote
( 1 ) في المخطوط جاءت كلمة ( إن ) هنا ، ويمكن أن تكون شرطية ، فليلاحظ .
عجالة المعرفة في أصول الدين — Page 35 | محمد بن سعيد الراوندي / السيد محمد رضا الحسيني الجلالي