همايون بالآستانة )
روى الحديث من طريق الحاكم وابن عساكر عن جابر بعين ما تقدم عن
" مفتاح النجا " وزاد في آخره قوله صلى الله عليه وسلم : ويل للمكذبين بفضلهم من أحبهم
أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله .
ومنهم العلامة الشيخ عمر بن سالم العلوي الحضرمي الشافعي في
" تاريخ حضر موت " ( ص 245 ط مصر )
روى الحديث من طريق الحاكم بعين ما تقدم عنه بلا واسطة ، لكنه ذكر :
أبناء فاطمة وذكر الضماير الراجعة إليها بصيغة الجمع ، ثم رواه من طريق
الطبراني ، وذكر بدل بني فاطمة : ولد فاطمة ( 1 ) .
ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن حجر المكي في " الفتاوى الحديثية "
( ص 121 ط القاهرة )
روى الحديث من طريق الحاكم بعين ما تقدم عنه في " المستدرك " .
ومنهم العلامة النبهاني في " الفتح الكبير " ( ج 3 ص 23 ط مصر )
روى الحديث نقلا عن " المستدرك " عن جابر بعين ما تقدم عنه بلا واسطة .
ومنهم العلامة الحضرمي في " القول الفصل " ( ج 2 ص 23
ط جاوا )
روى الحديث نقلا عن الحاكم بعين ما تقدم عنه في " المستدرك " .
ومنهم العلامة المعاصر الشيخ حسن النجار المصري في " الأشراف "
( ص 16 ط مصر )
شرح
( 1 ) فقول الشارع نص ويترتب عليه أحكام النبوة في الأشباح والأرواح كالحسن والحسين
وأولادهما والتشريف ببعض خصائصه كوجوب الصلاة عليهم ، ودخولهم في آية التطهير
وتحريم الزكاة عليهم ، وافتراض محبتهم على الأمة ، وغير ذلك .