تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
العاشر حديث علي عليه السلام روى عنه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 174 ط إسلامبول ) قال : وفي مودة القربى عن أنس بن مالك ، وعن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يأتي كل يوم باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول : الصلاة يا أهل بيت النبوة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا تسعة أشهر بعد ما نزلت : " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " وروى هذا الخبر عن ثلاثمائة من الصحابة ( 1 ) .
شرح
( 1 ) قال العلامة السيد أحمد بن عبد الحميد العباسي في " عمدة الأخبار " ( ص 78 ط السيد أسعد طرابزوني ) وعن مسلم بن أبي مريم وغيره : قالوا : عرض بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأسطوانة التي خلف الأسطوانة الواجهة للزور - بالزاي الموضع المزور - وكان بابه في المربعة التي في القبر . قال سليمان بن سالم : قال لي مسلم : لا تنس حصتك من الصلاة إليها ، فإنها باب فاطمة رضوان الله عليها ، الذي كان علي يدخل عليها منه ، قال ابن زبالة : ورأيت حسن بن زيد يصلي إليها ، وهذه الأسطوانة تعرف أيضا بأسطوانة الوفود ، ويقال لها : مقام جبريل كانت هي الثالثة ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه حتى يأخذ بعضادتيه ويقول : السلام عليكم أهل البيت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . ونقل العلامة السمهودي في " خلاصة الوفاء " ( ص 213 مخطوط ) .