تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
قدموا فطورهم جاء مسكين فآثروه به ، فبقوا جياعا ليالي صومهم حتى نزلت : " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " ( 1 ) . ومنهم الحافظ أبو محمد الفراء البغوي الشافعي في تفسيره " معالم التنزيل " ( ج 7 ص 159 ط القاهرة ) روى عن مجاهد وعطا عن ابن عباس . نزول الآية في علي وأهل بيته . ومنهم العلامة كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في " مطالب السؤول " ( ص 31 ط طهران ) . روى نزول قوله تعالى : ويطعمون ، الخ في علي وفاطمة والحسنين . ومنهم الحافظ ابن حجر العسقلاني في " الإصابة " ( ج 4 ص 376 ط دار الكتب المصرية ) . روى الحديث من طريق الثعلبي عن عبد الله بن عبد الوهاب بعين ما تقدم عن " أسد الغابة " إلى قوله : فضة النوبية ، واكتفى في ذكر الباقي بقوله : الحديث . ومنهم العلامة الشهير سبط بن الجوزي في " التذكرة " ( ص 322 ط الغري ) قال : قال علماء التأويل : فيهم نزل قوله تعالى : " يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا " الآيات .
شرح
( 1 ) وإليه أشار العلامة الثبت الشيخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي البغدادي المتوفى سنة 655 في " شرح نهج البلاغة " ( ج 2 ص 470 ط القاهرة ) حيث قال : وجاء في الأخبار الصحيحة أن فاطمة وبعلها وبنيها كانوا يأكلون خبز الشعير وإنهم آثروا سائلا بأربعة أقراص منه كانوا أعدوها لفطورهم وباتوا جياعا . ( ج 7 )