تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( ص 114 ط مكتبة القدسي بمصر ) قال : وعن الليث بن سعد أن عبد الرحمان بن ملجم ضرب عليا في صلاة الصبح على دهش بسيف كان سمه بسم ومات من يومه ودفن بالكوفة ليلا ، أخرجه البغوي في معجمه . ومنهم العلامة الآمرتسري في ( أرجع المطالب ) ( ص 651 ط لاهور ) روي عن الليث بعين ما تقدم عن ( ذخاير العقبى ) الثالث حديث فضالة بن أبي فضالة الأنصاري روى عنه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة المحدث أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي في ( كتاب المسند ) ( ج 1 ص 102 ط مصر ) قال : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا محمد يعني ابن راشد عن عبد الله ، بن محمد بن عقيل ، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري وكان أبو فضالة من أهل بدر قال : خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من مرض أصابه ثقل منه قال : فقال له أبي : ما يقيمك في منزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعرب جهينة تحمل ( في جملة من الكتب : احتمل ) إلى المدينة ، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك ، فقال علي رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى أن لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه يعني لحيته من دم هذه يعني هامته فقتل ، وقتل أبو فضالة مع علي يوم صفين .