تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
من الأنبياء ونحن نطلب الصخرة فقال عليه السلام : اتبعوني قال عبد الله بن خالد : فسار القوم خلف أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن استبطن بهم البر وإذا بجبل من رمل عظيم فقال عليه السلام للريح : أيتها الريح انسفي الرمل عن الصخرة بحق اسم الله الأعظم فما كان إلا ساعة حتى نسفت الريح الرمل وظهرت الصخرة فقال عليه السلام : هذه صخرتكم فقالوا : إن صخرتنا عليها اسم ستة من الأنبياء على ما سمعناه وقرئناه في كتبنا ولسنا نرى عليها الأسماء فقال عليه السلام : الأسماء التي عليها هي على وجهها الذي على الأرض فاقلبوها قال : فتعصبوا عليها ألف رجل فما قدروا أن يقلبوها فقال عليه السلام : تنحوا عنها فمد يده الكريمة إليها فقلبها فوجدوا عليها الأسماء الستة وهم أصحاب الشرايع : وهم : آدم - ونوح - وإبراهيم - وموسى - وعيسى - ومحمد - رسول الله صلى الله عليه وعليهم أجمعين فقالوا إنك أمير المؤمنين وسيد الوصيين وحجة الله في أرضه على العالمين من عرفك سعد ونجا ومن خالفك ضل وغوى وإلى الجحيم هوى ، جلت مناقبك عن التحديد ، وعظمت صفاتك ونعوتك عن التعديد . التجأ الوحوش إلى قبره عليه السلام وبذلك ظهر موضع قبره في زمن الرشيد رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة محمد خواجة پارسارى البخاري في ( فصل الخطاب ) ( على ما في ينابيع المودة ص 372 ط إسلامبول ) قال : وروى ابن الدنيا أنه خرج بعض من الصياد زمن هارون الرشيد من الكوفة متصيدا بناحية الغري فلجأت الضباء إلى ناحية من الغري فقال : أرسلنا عليها الصقور والكلاب فرجعت الكلاب والصقور ، فأخبرنا الرشيد فكان يزوره في كل
شرح إحقاق الحق — صفحة 735 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي