تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
وأخرج ابن سعد عن الحسن بن يزيد بن الحسن قال : لم يعبد علي الأوثان قط . تضرعه عليه السلام وابتهاله على الله تعالى رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي في ( الأمالي ) ( ج 2 ص 143 ط مصر ) روى حديثنا مسندا ينتهي سنده إلى رجل من همدان ، ( تقدم منا ذكر مداركه في ج 3 ص 425 ) وفيه قال معاوية لضرار : يا ضرار صف لي عليا فساق الحديث إلى أن قال : وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله ، وغارت نجومه وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : يا دنيا غري غيري أبي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة فيها فعمرك قصير ، وخطرك حقير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق فبكي معاوية وقال : رحم الله أبا الحسن فلقد كان كذلك . ومنهم الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في ( حلية الأولياء ) ( ج 1 ص 84 ط السعادة بمصر ) ومنهم العلامة أبو إسحاق إبراهيم القيرواني المالكي في ( زهر الأدب ) ( ج 1 ص 43 المطبوع بهامش عقد الفريد ط الشرفية بمصر ) ومنهم الحافظ ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) ( ج 2 ص 463 ط حيدر آباد ) ومنهم العلامة أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الحنفي في ( ربيع الأبرار ) ( ص 15 مخطوط ) ومنهم العلامة الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في ( صفة الصفوة ) ( ج 1
شرح إحقاق الحق — صفحة 598 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي