شرح
بأفواههم لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ألا وإن علامتهم
ذو الخداجة ، فعادوا فجئ به حتى ألقي بين يديه ، فنظرت إليه وفي يديه شعرات سود ( خط ) .
( الثالث والثلاثون )
حديث أبي سليمان الجهني
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة النسائي في ( الخصائص ) ( ص 45 ط التقدم بمصر ) قال :
أخبرنا الحسن بن مدرك ، قال يحيى بن حماد ، قال أخبرنا أبو عوانة قال :
أخبرني أبو سليمان الجهني فذكر طلبه عليه السلام لذي الثدية يومئذ وقوله بعد ما وجده :
صدق الله وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومنهم الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الشافعي في ( تاريخ بغداد )
( ج 14 ص 364 ط القاهرة بمصر ) قال :
أخبرنا الحسين بن أبي بكر أخبر عبد الصمد بن علي الطسي ، حدثنا جعفر بن محمد
ابن شاكر ، حدثنا شهاب بن عباد ، حدثنا جعفر بن سليمان عن الجعد أبي عثمان عن أبي سليمان
المرعشي ( الجهني صحيح ) قال : في ( حديث ) قال : فقال علي : إن فيهم رجلا مخدج
اليد ، أو مثدون ، أو مؤدن اليد . قال : فأتي به قال : فقال علي : من رأى منكم هذا ؟
فاسكت القوم ، ثم قال علي : من رأى منكم هذا ؟ فاسكت القوم ، ثم قال علي : من رأى منكم هذا ؟
فقال رجل : يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا وكذا ، قال : كذبت ما رأيته ولكن هذا
أمير خارجة خرجت من الجن .
ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في ( كنز العمال ) ( ج 11
ص 311 ط الثانية في حيدر آباد الدكن )
روى الحديث من طريق يعقوب بن شيبة في ( مسير علي ) عن أبي سليمان المرعشي بعين
ما تقدم عن ( تاريخ بغداد ) .