تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
شرح
يسيروا إلى البصرة ، فإنهم شيعة عثمان ويطلبوا بدمه ، وكتب معاوية إلى الزبير أني بايعتك ولطلحة من بعدك ، فلا تفوتنكما العراق وأعانهما ابن عامر وابن منية بالمال ، والظهر ، والكراع ، وخرجوا بعائشة حتى قدموا البصرة ، فلما بلغوا بحوأب وهو ماء لبني كلاب ، سمعت عائشة نباح الكلب ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا : الحوأب ، قالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ما أراني إلا صاحبة الحديث قالوا : وما ذاك يا أمناه قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليت شعري أيتكن تنبح كلاب الحوأب سائرة في كتيبة نحو المشرق وهمت بالرجوع ، فحلفوا لها ليست بالحوأب ، فمرت ومر حتى قدموا البصرة . ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في ( منتخب كنز العمال ) ( ج 11 ص 174 ط الثانية في حيدر آباد ) قال : روى من طريق أحمد وابن عساكر عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب . ومنها حديث زبير رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحافظ أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي الشافعي المتوفى سنة 623 في ( التدوين ) ( ج 1 ص 87 ط طهران المأخوذة من نسخة مكتبة الإسكندرية بمصر ) قال : محمد بن أحمد بن محمد بن راشد أبو بكر بن أبي الوزير القزويني ، قال حدث عنه أبو الحسن القطان في الطوالات فقال : حدثنا محمد بن أبي الوزير القزويني قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي سلم قال : حدثنا محمد بن حسان قال : حدثنا أنباط ومالك بن إسماعيل عن أبي إسرائيل عن الحكم قال : شهد مع علي رضي الله عنه ثمانون بدريا ومأتان وخمسون ممن بايع تحت الشجرة وبه ، عن محمد بن حسان قال : حدثنا نصر عن عبد الله ابن مسلم الملاي عن أبيه عن حبة العرني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه تقدم على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء بين الصفين قال : فدعا الزبير فكلمه فدنا حتى اختلف أعناق دابتهما فقال : يا زبير أنشدك بالله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنك ستقاتله وأنت ظالم له ؟ قال : اللهم نعم قال : فلم جئت ؟ قال : جئت لأصلح بين الناس قال : فأدبر الزبير وهو يقول : الأبيات . ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في ( كنز العمال ) ( ج 11 ص 173 ط الثانية في حيدر آباد ) قال : أتحبه أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت له ظالم . رواه ابن عساكر عن علي وطلحة ) .
شرح إحقاق الحق — صفحة 471 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي