تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
فأتيت المدينة فدخلت على ميمونة بنت الحارث فقالت : ممن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة قالت : من أيهم ؟ قلت : من بني عامر قلت : رحبا على رحب وقربا على قرب تجئ ما جاء بك قال : قلت : سار علي إلى صفين وكرهت القتال فجئنا إلى هاهنا قالت : أكنت بايعته ؟ قال : قلت : نعم ، قلت : فارجع إليه فكن معه فوالله ما ضل ولا ضل به هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . وأورده الذهبي ملخصا في السند والمتن في تلخيص المستدرك المطبوع بهامش المستدرك ج 3 ص 141 . ندائه عليه السلام بين أهل الشام بقوله : أقمت عليكم الحجة فلم تجيبوا رواه القوم : منهم العلامة عماد الدين بن كثير الدمشقي في ( البداية والنهاية ) ) ج 7 ص 259 ط القاهرة ) قال : قال علي : فلو أني أطعمت عصمت قومي * إلى ركن اليمامة أو شام ولكني إذا أبرمت أمرا * يخالفه الطغام بنو الطغام فأمر علي بن أبي طالب يزيد بن الحارث الجشمي فنادى أهل الشام عند غروب الشمس ألا إن أمير المؤمنين يقول لكم : إني قد استأنيتكم لتراجعوا الحق ، وأقمت عليكم الحجة فلم تجيبوا ، وإني قد نبذت إليكم على سواء إن الله لا يحب الخائنين . ومنها أخبار النبي صلى الله عليه وآله عن إجباره عليه السلام من غير حق بمحو إمرة المؤمنين عن اسمه رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة النسائي في ( الخصائص ) ( ص 50 ط التقدم بمصر ) قال :