تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
عليا حمل الباب على ظهره يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها يعني خيبر ، وإنهم جروه بعد ذلك فلم يحمله إلا أربعون رجلا . ومنهم العلامة العسقلاني في ( لسان الميزان ) ( ج 4 ص 196 ط حيدر آباد الدكن ) قال : . أنا الكندي ، أنا الشيباني ، أنا الخطيب ، ثنا محمد بن عمر بن بكير ، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن ( تاريخ بغداد ) سندا ومتنا . ومنهم العلامة السيد أحمد زيني دحلان في ( السيرة النبوية ) ( المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج 2 ص 201 ط القاهرة ) . روى الحديث من طريق البيهقي عن جابر بعين ما تقدم عن ( مناقب الخوارزمي ) . ومنهم علامة التاريخ والسير أبو العباس تقي الدين المقريزي في ( إمتاع الأسماع ) ( ص 314 ط القاهرة ) قال : وأخرج الحاكم من طرق منها عن أبي علي الحافظ ، حدثنا الهيثم بن خلف الدوري ، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ( نسيب ) السدي ، حدثنا المطلب ابن زياد ، حدثنا ليث بن أبي سليم ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن حسين ، عن جابر أن عليا حمل الباب بوم خيبر وإنه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا . ومنهم العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 280 ط إسلامبول ) قال : . وألقى يومئذ باب حصنها ( أي خيبر ) على الأرض فلم يحمله إلا أربعون رجلا . ومنهم العلامة السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي الشافعي في ( مقاصد الطالب ) في مناقب أمير المؤمنين ( ص 8 ط گلزار حسني بمبئي ) قال : ثم إنه ( أي عليا ) اقتلع بابا عظيما لبعض الحصون عجز عن تقليبه من الرجال أربعون وفتح الله على يده الفتح المبين كما أخبر به الصادق الأمين .
شرح إحقاق الحق — صفحة 391 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي