تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
المصرع الثاني من البيت الأول : بكيته أبدا ما دمت في الأبد وذكر بدل كلمة لا يعاب به : لا نظير له وبدل كلمة قديما : أبوه . ومنهم العلامة الشهير بابن الصباغ في ( الفصول المهمة ) ( ص 44 ط الغري ) قال : . وقالت أخت عمرو : وقد نعي إليها أخوها عمرو من اجتر عليه ؟ فقالوا : علي بن أبي طالب فقالت : كفو كريم وأنشدت تقول : أسدان في ضيق المكر تصاولا * وكلاهما كفو كريم باسل فتخالسا مج النفوس كلاهما * وسط المجال مجالد ومقاتل وكلاهما حضرا القراع حفيظة * لم يثنه عن ذاك شغل شاغل فاذهب على فما ظفرته بمثله * قول سديد ليس فيه تحامل ثم قالت : والله لاثئرت قريش بأخي ما حنت النوق وقالت عمرو ترثيه : فذكر الأبيات المتقدمة نقلها عن ( زهر الآداب ) وزاد : . قوم أبى الله إلا أن تكون لهم * مكارم الدين والدنيا إلى الأبد يا أم كلثوم ابكيه ولا تدعي * بكاء معولة حري على ولد فاسلاها وعزاها وهو عليها قتل ولدها جلالة القاتل وافتخرت بكون ولدها مقتولا له - . ومنهم العلامة الشهير بالأنباري في ( الأضداد ) ( ص 77 ط الكويت ) . نقل البيت الأول والثاني من رثاء أخت عمرو في قتله لكنه ذكر بدل المصرع الثاني من البيت الأول : بكيته ما أقام الروح في جسدي . ومنهم العلامة البدخشي في ( مفتاح النجا ) ( ص 26 مخطوط ) قال : . وورد أن عليا كرم الله وجهه لما قتل عمرا لم يسلبه فجاءت أخت عمرو حتى قامت عليه فلما رأته غير مسلوب قالت : ما قتله إلا كفو كريم ثم