تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
فيقولون : والله إن هذا لمحمد نائم في برده فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا فقام علي عن الفراش . ومنهم الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد البلخي الشافعي في كتابه ( على ما في تلخيصه ) ( ط الحيدري ببمبئي ص 16 ) . قال عند ذكر ليلة المبيت : وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أن ينام عوضه في مضجعه على فراشه الذي كان ينام فيه . ومنهم العلامة السمهودي المتوفى سنة 911 في ( تاريخ المدينة المنورة ) ( ج 1 ص 170 ط مصر ) قال : . إن عليا رقد على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم يوري عنه وباتت قريش تحلف وتأتمر أنهم يهجم على صاحب الفراش فيوثقه حتى أصبحوا فإذا بعلي فسألوه فقال : لا علم لي فعلموا أنه فر منهم . وفي ( ج 1 ص 169 ، الطبع المذكور ) . ذكر شطرا من واقعة الهجرة وفيه مبيت علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وسلم . ومنهم العلامة النبهاني في ( الأنوار المحمدية ) ( ص 54 ط بيروت ) . قال عند نقل واقعة ليلة المبيت : فأتى جبرئيل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لا تبت هذه الليلة على فراشك ، فلما كان الليل ، اجتمعوا على بابه يرصدونه حتى ينام فيثبوا عليه فأمر صلى الله عليه وسلم عليا فنام مكانه وتغطى ببرد أخضر فكان أول من شرى نفسه في الله . ومنهم العلامة السيد جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الهروي في ( روضة الأحباب ) ( ص 185 المخطوط ) . ذكر عند واقعة ليلة المبيت فقال صلى الله عليه وسلم لعلي : نم على فراشي وتسج ببرد الحضرمي الأخضر فنام علي على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم .