تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قول عمر : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( ص 82 ط مكتبة القدسي بمصر ) قال : وعن محمد بن الزبير قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التوت ترقوتاه من الكبر فقلت : يا شيخ من أدركت ؟ قال : عمر رضي الله عنه ، فقلت : فما غزوت معه قال : غزوت اليرموك قلت : فحدثني شيئا سمعته قال : خرجت مع فتية حجاجا فأصبنا بيض نعام وقد أحرمنا فلما قضينا نسكنا ذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر فأدبر وقال : اتبعوني حتى انتهى إلى حجر رسول الله صلى الله عليه وآله فضرب حجرة منها فأجابته امرأة فقال : أثم أبو حسن ؟ قالت : لا فمر في المقتاة فأدبر وقال اتبعوني حتى انتهى إليه وهو يسوي التراب بيده فقال : مرحبا يا أمير المؤمنين فقال : إن هؤلاء أصابوا بيض نعام وهم محرمون فقال : ألا أرسلت إلي قال : أنا أحق بإتيانك قال : يضربون الفحل قلائص أبكارا بعدد البيض فما تنج منها أهدوه قال عمر : فإن الإبل تحدج قال علي : والبيض يمرض فلما أدبر قال عمر : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي . ومنهم العلامة الحمويني في ( فرائد السمطين ) قال : قال : أخبرني العدل ظهير الدين علي بن محمود الكازروني ثم البغدادي والعدل شمس الدين علي بن عثمان بن محمود ، أنبأ الشيخ أبو سعد ثابت بن مشرف ابن أسعد بن إبراهيم الخباز قال : أنبأ أبو القاسم مقبل بن أحمد بن تركة بن