تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
شرح
ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في ( الفصول المهمة ) ( ص 17 ) قال : روى أن رجلا أتي به إلى عمر بن الخطاب ( ر ض ) وكان صدر منه أنه قال لجماعة من الناس : وقد سألوه كيف أصبحت قال : أصبحت أحب الفتنة ، وأكره الحق ، وأصدق اليهود والنصارى ، وأومن بما لم أره ، وأقر بما لم يخلق ، فأرسل عمر إلى علي رضي الله عنه فلما جائه أخبره بمقالة الرجل فقال : صدق يحب الفتنة قال الله تعالى : إنما أموالكم وأولادكم فتنة ويكره الحق يعني الموت ، قال الله تعالى : وجاءت سكرة الموت بالحق ويصدق اليهود والنصارى ، قال الله تعالى : وقالت اليهود : ليست النصارى على شئ وقالت النصارى : ليست اليهود على شئ ، ويؤمن بما لم يره يؤمن بالله عز وجل ، ويقر بما لم يخلق يعني الساعة فقال عمر ( ر ض ) : أعوذ بالله من معضلة لا علي لها . ومنهم الحافظ أبو عبد الله البلخي الشافعي في كتابه على ما في ( تلخيصه ) ( ص 16 ط الحيدري بمبئي ) روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الفصول المهمة ) . ومنهم العلامة الشبلنجي في ( نور الأبصار ) ( ص 74 ط المليجية بمصر ) روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الفصول المهمة ) . ( الثاني ) ما رواه القوم : منهم العلامة سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) ( ص 154 ط الغري ) قال : قال أحمد في الفضائل ، حدثنا عبد الله القواريري ، حدثنا مؤمل ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي المسيب قال : كان عمر بن الخطاب يقول : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن قال ابن المسيب : ولهذا القول سبب وهو أن ملك الروم كتب إلى عمر يسأله عن