تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
تكلمه عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله حين ولادته وقرأته صحف نوح وإبراهيم وزبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى . رواه القوم : منهم العلامة ابن حسنويه الحنفي الموصلي في ( دربحر المناقب ) ( ص 265 مخطوط ) روى حديثا ينتهي إلى جماعة من الصحابة ( تقدم نقله منا في ج 5 ص 9 ) وفيه : قال النبي : فقمت مبادرا فوجدت فاطمة أم علي عليه السلام بين النساء والقوابل حولها ، فقال لي جبرئيل عليه السلام اسجف بينهما وبين النساء سجفا ، فإذا وضعت فتلقه بيدك ففعلت ما أمرني به ثم قال : أمدد يدك اليمني فخذ بها عليا فإنه صاحب اليمين ، فمددت يدي اليمنى نحو أمه وإذا بعلي مايلا على يدي واضعا يده اليمني في أذنه اليمنى يؤذن ، ثم أثنى إلي وسلم علي ، وقال : يا رسول الله أقر ؟ فقلت : وما تقر ؟ فوالذي نفسي بيده لقد ابتدء بالمصحف التي أنزلها الله تعالى على آدم وحفظها شيث فتلاها حتى لو حضر شيث لأقر له بأنه لها أحفظ ، ثم تلى صحف نوح وصحف إبراهيم ، وزبور داود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، حتى لو حضر أصحابها لأقروا بأنه أحفظ لها منهم ، ثم إنه خاطبني وخاطبته بما يخاطب به الأنبياء الأولياء ثم سكت .
شرح إحقاق الحق — صفحة 108 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي