نقض العثمانية عن علي بن الجعد عن ابن شبرمة قال : ليس لأحد من الناس أن يقول
على المنبر " سلوني " إلا علي بن أبي طالب عليه السلام .
وفي ( ج 3 ص 217 ، الطبع المذكور )
نقل كلام ابن عبد البر بعين ما تقدم عنه
ومنهم العلامة جمال الدين الزرندي الحنفي في ( نظم درر السمطين )
( ص 96 ط القضاء ) روى قوله عليه السلام زاد : وفي رواية لا يقولها بعدي إلا كذاب أو مجنون ( 1 )
ومنهم الحافظ ابن عبد البر الأندلسي في ( جامع بيان العلم وفضله ) ( ص
58 ط الموسوعات بمصر ) قال :
عن سيد بن المسيب قال : ما كان أحد من الناس يقول : سلوني غير علي
هامش
( 1 ) وقال بعد ذلك قالها ( أي سلوني قبل أن تفقدوني ) رجل فجن وقال رجل آخر
مثلها فسلط الله عليه الشيطان فخنقه فكان يضرب برأسه الجدار حتى مات قال بعد فرأيت
دماغه في الجدار .
ويروى أن رجلا آخر لما سمع عليا ( رض ) يقول ذلك فقام ، فقال : أنا أقول كما
قال هذا ، قال : زيدين وهب فضرب به الأرض فجاء قومه فغشوه ثوبا فقيل لهم : هل
كان هذا فيه قبل اليوم ؟ قالوا : لا .
وقال العلامة عبد الرؤوف المناوي الشافعي المتوفى سنة 1031 وقيل :
1035 في ( شرح الجامع الصغير ) ( ص 442 مخطوط ) قال :
قال الزمخشري دخل قتادة الكوفة فالتف عليه الناس فقال : سلوني عما شئتم
وكان أبو حنيفة حاضرا وهو غلام حدث فقال : سلوه عن نملة سليمان كان ذكرا أو أنثى
فسألوه فأفحم فقال أبو حنيفة : كانت أنثى فقيل له : من أين عرفت ؟ قال : من قوله تعالى :
قالت نملة ولو كان ذكرا لقال : قال .