تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
العقب من المستحفظين ، فلما استكملت أيام نبوته ، أمره الله تبارك وتعالى اجعل الاسم الأكبر ، وميراث العلم ، وآثار علم النبوة عند علي ، فإني لم أترك الأرض إلا وفيها عالم تعرف طاعتي ، وتعرف به ولايتي ، ويكون حجة لمن يولد بين قبض النبي إلى خروج النبي الآخر ، فأوصى إليه بألف كلمة وألف باب ، يفتح كل كلمة ألف كلمة وألف باب . الحديث الرابع عشر ما رواه القوم : منهم العلامة المحدث الشهير بابن حسنويه في ( در بحر المناقب ) ( ص 91 مخطوط ) قال : وبالإسناد ( أي بالإسناد المتقدم في كتابه ) يرفعه إلى سليم بن قيس ، قال : دخلت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو في مسجد الكوفة والناس حوله ، إذ دخل عليه رأس اليهود ورأس النصارى ، فسلما وجلسا ، فقالت الجماعة : بالله عليك يا مولانا اسألهم حتى ننظر ما يعلمون ، قال رضي الله عنه لرأس اليهود : يا أخا اليهود ، قال : لبيك يا علي ، قال علي : كم انقسمت أمة نبيكم ؟ قال : هو عندي في كتاب مكتوب ، قال : رضي الله عنه : قاتل الله قوما أنت زعيمهم يسأل عن أمر دينه فيقول : هو عندي في كتاب مكتوب ، ثم التفت إلى رأس النصارى ، فقال له : كم انقسمت أمة نبيكم ؟ فقال : كذا وكذا فأخطأ ، فقال : رضي الله عنه : لو قلت مثل ما قال صاحبك لكان خيرا لك أن تقول وتخطئ ولا تعلم ثم أقبل عليه السلام عند ذلك وقال : أيها الناس أنا أعلم من أهل التوراة بتوراتهم وأعلم من أهل الإنجيل بإنجيلهم ، ومن أهل القرآن بقرآنهم ، أنا أخبركم على كم انقسمت الأمم ، أخبرني به أخي وحبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال لي :