تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
الباب الثالث والستون بعد المأة في اختصاص علي بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدر خصه في تسمية ولده باسمه وتكنيته بكنيته والأحاديث الدالة عليه على أقسام : القسم الأول ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة أحمد بن حنبل في ( المسند ) ( ج 1 ص 95 ط مصر ) قال : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ، ثنا قطر ( 1 ) عن المنذر ، عن ابن الحنفية قال : قال علي رضي الله عنه : يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك ، وأكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم ، فكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي . ومنهم الحافظ البخاري في ( التاريخ الكبير ) ( ج 1 قسم 1 ص 182 ط حيدر آباد الدكن ) قال لنا أبو نعيم : حدثنا قطر فذكر الحديث بعين ما تقدم عن المسند سندا ومتنا إلا أنه قدم قوله : كانت رخصة لعلي - .
هامش
( 1 ) كلمة قطر في نسخة المسند بالقاف وأما في بقية الكتب التي نقلها الحديث عنها بالفاء .