اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها ( 1 )
ومنهم العلامة الثعلبي على ما في ( المناقب ) لعبد الله الشافعي ( ص 162 ،
مخطوط )
روى الحديث مسندا إلى علي بعين ما تقدم ثانيا عن ( المسند ) إلى قوله :
على أن يبهتني .
ومنهم العلامة ابن المغازلي في ( مناقبه ) على ما في المناقب لعبد الله الشافعي
( ص 162 )
روى الحديث مرفوعا إلى علي بعين ما تقدم ثانيا عن ( المسند ) .
ومنهم العلامة ابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) ( ج 1 ص 425
ط مصر )
روى الحديث ملخصا .
ومنهم الحافظ الگنجي في ( كفاية الطالب ) ( ص 196 ط الغري ) قال :
وأخبرنا أبو الحسن البغدادي ، عن الفضل بن سهل الأسفرايني ، أخبرنا
هامش
( 1 ) قال العلامة ابن عبد ربه الأندلسي في ( عقد الفريد ) ( ج 2 ص 194
ط الشرفية بمصر ) قال :
( الشعبي ) قال : كان علي بن أبي طالب في هذه الأمة مثل المسيح بن مريم في بني إسرائيل
أحبه قوم فكفروا في حبه وأبغضه قوم فكروا في بغضه .
وقال الحافظ ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) ( ج 2 ص 472 ط حيدر آباد الدكن )
قال :
وروى أبو أحمد الزبيري وغيره ، عن مالك بن مقول ، عن أكيل ، عن الشعبي قال :
قال لي علقمة : تدري ما مثل علي في هذه الأمة ؟ قلت : وما مثله ؟ قال : مثل عيسى بن
مريم ( عليهم السلام ) أحبه قوم حتى هلكوا في حبه وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه .