قاتلت على تنزيله ، قال : فقام أبو بكر وعمر ، فقال : لا ، ولكن خاصف النعل ، وعلي
يخصف نعله ( 1 )
وفي ( ج 3 ص 31 ، الطبع المذكور ) قال :
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أسامة قال : حدثني قطن عن إسماعيل
ابن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما أقاتل على تنزيله .
ومنهم العلامة النسائي في ( الخصائص ) ( ص 40 ط التقدم بمصر ) قال :
حدثنا أحمد بن شعيب ، قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن قدامة
واللفظ له عن حرب عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
قال : كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج إلينا قد انقطع شسع نعله فرمى
به إلى علي رضي الله عنه ، فقال : إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن
كما قاتلت على تنزيله ، قال أبو بكر : أنا قال : قال عمر : أنا ، قال : لا ، ولكن
خاصف النعل .
ومنهم الحاكم النيشابوري في ( المستدرك ) ( ج 3 ص 122 و 123 ط
حيدر آباد الدكن ) قال :
أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة من أصل كتابه ، ثنا
أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، ثنا أبو غسان ، ثنا عبد السلام بن حرب ثنا الأعمش
عن إسماعيل ابن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد رضي الله عنه ( قال ) ابن أبي غرزة :
هامش
( 1 ) قال العلامة الشيخ تقي الدين بن عبد الملك في ( نزهة النواظر )
( 2 39 ط الميمنية بمصر ) :
قال محمد بن عطية وقد علم المؤمنون أن عليا رضي الله عنه هو الذي قاتل أهل التأويل