تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ابن علي رضي الله عنه على معاوية وعنده عبد الله بن جعفر وعمرو بن العاص فأذن له فلما أقبل قال عمرو : قد جاءكم الفهه العيي الذي كان بين لحييه عقله ، فقال عبد الله بن جعفر : مه والله رمت صخرة ململمة تنحط عنها السيول وتقصر دونها الوعول لا تبلغها السهام فإياك والحسن إياك ، فإنك لا تزال راتعا في لحم رجل من قريش ولقد رميت فما برح وقدحت فما أورى زندك ، فسمع الحسن الكلام فلما أخذ مجلسه قال : يا معاوية لا يزال عندك عبد يرتع في لحوم الناس ، أما والله لئن شئت ليكونن بيننا ما تتفاهم فيه الأمور وتحرج منه الصدور ، ثم أنشأ يقول : أتأمر يا معاوي عبد سهم * بشتمي والملأ منا شهود إذا أخذت مجالسها قريش * فقد علمت قريش ما تريد أأنت تظل تشتمني سفاها * لضغن ما يزول ولا يبيد فهل لك من أب كأبي تسامى * به من قد تسامى أو تكيد ولا جد كجدي يا بن حرب * رسول الله إن ذكر الجدود ولا أم كأمي من قريش * إذا ما حصل الحسب التليد فما مثلي نهاكم يا بن حرب * ولا مثلي ينهنهه الوعيد فمهلا لا تهج منا أمورا * يشيب لهولها الطفل الوليد الحديث السابع والسبعون " علي سيد الأوصياء " " حديث المنزلة " " إفحام جماعة من اليهود لأبي بكر في دعوى الخلافة " " أخبار على بعدة جماعة اليهود عن غيب " " انشقاق الجبل