تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
الناس وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه ، ثم بكى صلى الله عليه وآله فقيل : مم بكاؤك يا رسول الله ؟ قال : اتق الضغائن التي في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون . ثم قال : أخبرني جبرئيل عليه السلام أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل عن الله عز وجل إن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم وكان الشاني لهم قليلا والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم وذلك حين تغير البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم ، قال النبي صلى الله عليه وآله : اسمه كاسمي واسم أبيه كاسم أبي " كذا " هو من ولد فاطمة يظهر الله الحق بهم يخمد الباطل بأسيافهم ويتبعهم الناس راغب إليهم وطايف بهم ، قال : وسكن البكاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : معاشر المسلمين أبشروا بالفرج فإن وعد الله لا يخلف وقضاؤه لا يرد وهو الحكيم الخبير وإن فتح الله قريب ، اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم اكلأهم وارعهم وكن لهم وانصرهم وأعزهم ولا تذلهم واخلفني فيهم إنك على ما تشاء قدير . ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي المتوفى سنة 1293 في " ينابيع المودة " ( ص 134 ط إسلامبول ) روى الحديث بعين ما تقدم عن " مناقب الخوارزمي " سندا ومتنا . الحديث الثالث والسبعون " من اقتدى بعلي وعادى عدوه وتولى وليه ركب سفينة النجاة " " علي وصي النبي