تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
ابن عامر قال : أخبرنا شريك عن منصور عن ربعي عن علي قال : جاء النبي صلى الله عليه وآله أناس من قريش فقالوا : يا محمد أنا جيرانك ، وحلفاؤك ، وإن من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ، ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا ، فأرددهم إلينا ، فقال لأبي بكر : ما تقول ؟ فقال صدقوا إنهم لجيرانك ، وحلفاؤك ، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وآله ثم قال لعمر : ما تقول ؟ قال صدقوا إنهم لجيرانك ، وحلفاؤك ، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وآله ، ثم قال : يا معشر قريش والله ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان ، فيضربكم على الدين ، أو يضرب بعضكم قال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ولكن ذلك الذي يخصف النعل وقد كان أعطى عليا نعلا يخصفه . ومنهم العلامة إبراهيم بن محمد البيهقي البغدادي المتوفى سنة 300 بقليل في " المحاسن والمساوي " ( ص 41 ط بيروت ) روى الحديث عن علي بعين ما تقدم عن " الخصائص " من قوله صلى الله عليه وآله يا معشر قريش الخ . ومنهم الحافظ الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الشافعي المتوفى سنة 405 في " المستدرك " ( ج 2 ص 137 ط حيدر آباد ) قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني ، ثنا ابن أبي غرزة ، ثنا محمد بن سعيد الإصبهاني ، ثنا شريك عن منصور عن ربعي بن حراش عن علي رضي الله عنه قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة أتاه ناس من قريش فقالوا : يا محمد إنا حلفاؤك وقومك ، وإنه لحق بك أرقاؤنا ، ليس لهم رغبة في الاسلام ، وإنما فروا من العمل فارددهم علينا ، فشاور أبا بكر في أمرهم فقال : صدقوا يا رسول الله ، فقال لعمر : ما ترى ؟ فقال : مثل قول أبي بكر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا معشر قريش ليبعثن الله عليكم رجلا منهم امتحن الله قلبه للإيمان ، فيضرب رقابكم على الدين ، فقال أبو بكر : أنا هو