أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي قال : أنبأ أبو فيحويه ابن شبيبة ، نبأ الحضرمي ، نبأ
يحيى بن حمزة التمار قال : سمعت عطاء بن مسلم يذكر عن إسماعيل بن أمية عن
حبرة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا إن مسجدي حرام
على كل حايض من النساء وكل جنب من الرجال إلا على محمد وأهل بيته علي
وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم .
ومنهم العلامة المحدث الشيخ علي بن برهان الدين إبراهيم الشامي
الحلبي الشافعي المتوفى سنة 1044 في " انسان العيون الشهير بالسيرة الحلبية "
( ج 3 ص 347 ط القاهرة ) قال :
وعن أم سلمة رضي الله تعالى عنها أنها قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه حتى
انتهى إلى صرحة المسجد ، فنادى بأعلى صوته أنه لا يحل المسجد لجنب ولا لحائض
إلا لمحمد وأزواجه وعلي وفاطمة بنت محمد ألا هل بينت لكم أن لا تضلوا .
إلى أن ذكر .
ثم رأيت الحافظ السيوطي ( ره ) أشار إلى ذلك وذكر أن مثل علي كرم الله
وجهه فيما ذكر ولداه الحسن والحسين حيث قال : وكذا علي بن أبي طالب والحسن
والحسين اختصوا بجواز المكث في المسجد مع الجنابة والله أعلم .
ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الآمرتسري من المعاصرين في " أرجح
المطالب " ( ص 313 وص 419 ط لاهور )
روى الحديث من طريق البيهقي ، والطبراني في الكبير عن أم سلمة بعين
ما تقدم عن " فرائد السمطين "
شرح إحقاق الحق — صفحة 579
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥٧٩