تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
رجع أبي عليه السلام من قتال النهروان سار في أرض بابل وحضرت صلاة العصر فقال : هذه أرض مخسوفة وقد خسفها الله ثلاثا ولا يحل لوصي نبي أن يصلي فيها قال : جويرية بن مسهر العبدي : صلى القوم هنا وتبعت بمأة فارس أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن قطعنا أرض بابل والشمس غربت فنزل وقال لي : آتني الماء فأتيته الماء فتوضأ فقال : يا جويرية أذن للعصر فقلت في نفسي : كيف نصلي العصر وقد غربت الشمس فأذنت وقال لي : أقم فأقمت وإذ أنا في الإقامة تحرك شفتاه وإذا رجعت الشمس وصلينا ورائه فلما فرغنا من الصلاة غابت بسرعة كأنها سراج وقعت في طشت ماء واشتبكت النجوم والتفت إلي وقال : أذن للمغرب يا ضعيف اليقين . ( 1 )
هامش
( 1 ) قال العلامة سبط بن الجوزي في " التذكرة " ( ص 58 ط الغري ) يقول صاحب كافي الكفاة : من كمولاي علي * والوغى تحمي لظاها من يصيد الصيد فيها * بالظبي حين انتضاها من له في كل يوم * وقعات لا تضاها كم وكم حرب ضروس * سد بالمرهف فاها إذكروا أفعال بدر * لست أبغي ما سواها إذكروا غزوة أحد * أنه شمس ضحاها إذكروا حرب حنين * أنه بدر دجاها إذكروا الأحزاب قدما * أنه ليث شراها إذكروا مهجة عمرو * كيف أفناها شجاها إذكروا من زوجه الزهراء قد طابت ثراها حاله حالة هارون * لموسى فافهماها أعلى حب علي لا * مني القوم سفاها أول الناس صلاة * جعل التقوى حلاها ردت الشمس عليه * بعد ما غابت سناها