تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وثياب الشتاء في الصيف ، فقيل له لو سألته ، فسألته ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث إلى وأنا أرمد العين يوم خيبر ، فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني أرمد العين ، قال : فتفل في عيني وقال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، فما وجدت حرا ولا بردا منذ يومئذ وقال : لأعطين الرابة رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار . فتشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فأعطانيها . وفي ( ج 1 ص 133 ، الطبع المذكور ) روى الحديث بعين ما تقدم عنه لكنه ذكر بدل قوله لأعطين : لأبعثن . ومنهم الحافظ المذكور في " فضايل الصحابة " ( ج 2 ص 46 مخطوط ) روى الحديث بعين ما تقدم ثانيا عن " المسند " لكنه أسقط قوله : يحب الله ورسوله ومنهم العلامة ابن ماجة القزويني المتوفى سنة 273 في " سنن المصطفى ( ج 1 ص 56 ط بمصر ) قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا وكيع ، ثنا ابن أبي ليلى ، ثنا الحكم عن عبد الرحمان بن أبي ليلى فذكر الحديث بعين ما تقدم عن " المسند " أولا إلا أنه قال : بدل قوله : فأعطانيها : فبعث إلى علي فأعطاه إياه . ومنهم العلامة النسائي المتوفى سنة 303 في " الخصائص " ( ص 5 ط التقدم بمصر ) قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي ، حدثنا عبد الله ، أخبرنا ابن أبي ليلى عن الحكم بن منهال عن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن أبيه قال لعلي : وكان يسير معه إن الناس قد أنكروا منك شيئا تخرج في البرد في الملاءتين وتخرج في الحر في الخشن والثوب الغليظ فقال : لم تكن معنا بخيبر ؟ ! قال : بلى بعث رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر وعقد له لواء فرجع ، وبعث عمر وعقد له لواء فرجع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
شرح إحقاق الحق — صفحة 436 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي