تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
قدس روحه ، قال : أنا عبد الواحد الملح ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نبأ محمد بن إسماعيل ، نبأ قتيبة بن سعيد ، نبأ يعقوب بن عبد الرحمان عن أبي حازم أخبرني سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يده يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فبات الناس يذكرون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله ، كلهم يرجون أن يعطاها وقال : أين علي بن أبي طالب ؟ قالوا : يا رسول الله هو يشتكي عينيه قال : فأرسلوا إليه فأتي به ، فبصق النبي في عينيه ، ودعا له فبرء ، حتى كان لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية فقال علي : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن تكون لك حمر النعم ، قال الإمام محي السنة : هذا الحديث صحيح متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن قتيبة عن سعيد . ومنهم العلامة الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري المصري النسابة المتوفى سنة 732 في " نهاية الأدب " ( ج 7 ص 252 ط القاهرة ) قال بعد ما ساق الحديث : وفي رواية قال : " يفتح الله على يديه " . فبات الناس يذكرون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله ، كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أين علي بن أبي طالب " ؟ فقالوا : هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله ، إليه سلمة بن الأكوع فدعاه ، فجاء على بعير له حتى أناخ قريبا من رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو أرمد ، قد عصب عينيه بشقة برد قطري ، قال سلمة : فجئت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " مالك " ؟ قال رمدت ، فقال : " أدن مني " فدنا منه فتفل في عينيه ، ودعا له فبرء حتى كأن لم يكن به