تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
مثل قولي الأول والثاني ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم من داخل الحجرة كلام علي ، فقال : أدخل يا أبا الحسن ما الذي أبطأ بك عني ، قال : قد جئت يا رسول الله مرتين وهذه الثالثة كل ذلك يردني أنس يقول : النبي عنك مشغول فقال : يا أنس ما حملك على هذا ، فقلت : يا رسول الله سمعت الدعوة فأحببت أن يكون رجلا من قومي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كل يحب قومه يا أنس . ومنهم العلامة عبد الله الشافعي في " المناقب " ( ص 168 المخطوط ) روى الحديث من طريق ابن المغازلي بعين ما تقدم عنه في كتابه . السادس ما رواه نعيم بن سالم عن أنس روى عنه جماعة من أعلام القوم : منهم الفقيه أبو الحسن علي بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي المتوفى سنة 483 في " كتابه مناقب أمير المؤمنين " ( المخطوط ) قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح البغدادي فيما كتب به إلى أن أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين حدثهم ، قال : حدثنا نصر بن القاسم الفرضي ، حدثنا عيسى بن مجاور الجوهري قال : قال لي نعيم ين سالم بن قنبر ولقيه سنة تسعين ومأة وقال : ابن نعيم لي اثنتا عشرة ومأة سنة قال : أنس بن مالك : أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طير مشوي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ايتني بأحب الخلق إليك ، أو من تحبه ، الشك من عيسى بن مساور الجوهري ، فجاء علي فرددته ، فدخل في الثالثة ، وفي الرابعة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حبسك عني . أوما أبطأك عني يا علي . قال : جئت فردني أنس ، ثم جئت فردني أنس ، قال لي : يا أنس ما حملك على ما سمعت ؟ فقال : رجوت