تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
وهجوده يسمى السجاد . وقال صاحب كتاب الأنوار فيه ولد بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة لسنتين بقيتا من أيام عثمان . وروي أنه ولد يوم الخميس لسبع ليال من شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة . وقيل سنة ست وثلاثين والله سبحانه أعلم . واستشهد أبوه وله أربع وعشرون سنة وعند الشيعة أنه هو الأكبر والأصغر قتل مع أبيه بكربلاء انتهى كلامه . فهذا اختلاف ميلاده والأصح منها ما صح عند الحساب . مستدرك اسمه عليه السلام وكنيته قد مر ما يدل عليه عن العامة في ج 12 ص 3 وج 19 ص 438 ومواضع أخرى ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي المتوفى سنة 597 ه في ( المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ) ( ج 6 ص 326 ط دار الكتب العلمية بيروت ) قال : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، أبو الحسن : أمه أم ولد اسمها غزالة . روى عن أبيه ، وابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وصفية ، وأم سلمة ، وشهد مع أبيه كربلاء وهو ابن ثلاث وعشرين سنة ، وكان مريضا حينئذ ملقى على الفراش ، فلما قتل الحسين قال شمر : اقتلوا هذا ، فقال رجل من أصحابه : سبحان الله ، أتقتلون غلاما حدثا مريضا لم يقاتل ، وجاء عمر بن سعد بن أبي وقاص ، فقال : لا تعرضوا للنسوة ولا لهذا المريض ، ثم ادخل على ابن زياد ، فهم بقتله ثم تركه وبعثه إلى يزيد ، فرده إلى المدينة ، فالعقب من ولد الحسين لعلي من هذا ، وأما الأكبر المقتول فلا عقب له . ومنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في ( موسوعة أطراف