بالعواصم والقواصم - ما معناه : إن الحسين قتل بشرع جده ، وهو غلط حملته عليه
الغفلة عن اشتراط الإمام العادل ، ومن أعدل من الحسين في زمانه في إمامته وعدالته
في قتال الأهواء ؟
ومنهم العلامة فضل الله بن روزبهان الخنجي الأصفهاني المتوفى 927 ه في ( وسيلة
الخادم إلى المخدوم - در شرح صلوات چهارده معصوم عليهم السلام ) ( ص 149 ط كتابخانه
عمومى آية الله العظمى نجفي بقم ) قال :
اللهم وصل وسلم على الإمام الثالث الشهيد .
اى بار خدايا ! درود وصلوات ده وسلام فرست بر امام سوم كه لقد أو شهيد
است وشهيد كسى است كه در معركه كفار كشته شود .
از اين [ جا ] شروع است در صلوات بر حضرت أمير المؤمنين حسين عليه السلام
وآن حضرت امام سوم است وولادت آن حضرت در سال چهارم از هجرت بوده
واز بعد أمير المؤمنين حسن عليه السلام ، آن حضرت امام شد ولقب آن حضرت
شهيد است زيراكه شرف شهادت يافت .
الهمام السعيد القوي السيد الرضي السديد .
آن حضرت سيد بزرگى است كه مردمان در حاجات ومقاصد ، قصد أو مى كنند
واز أو مرادات طلب من نمايند ، وآن حضرت سعيد است ، يعنى صاحب سعادت
دنيا وآخرت كه در دنيا مرتبه امامت يافته ومنقبت شهادت وحميت در دين أو را
حاصل شد ، ودر آخرت سيد جوانان أهل بهشت خواهد بود ، وآن حضرت قوى
است در دين ومحكم وصلب است در راه حق وراستى .
روايت كرده اند كه چون حضرت أمير المؤمنين حسن عليه السلام مى خواست
كه با أهل شام صلح كند در مجلس بيعت آن حضرت حاضر نشد ، كس فرستاد وآن
حضرت را طلب كرد ، آن حضرت فرمود : من هرگز با ظالمان صلح نمى كنم ودر
شرح إحقاق الحق — صفحة 736
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٧٣٦