تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
الرباب بنت امرئ القيس : تزوجها الحسين بن علي رضي الله عنهما ، فولدت له سكينة ، وكان يحبها حبا شديدا ، ويقول : لعمرك إنني لأحب دارا * تحل بها سكينة والرباب أحبهما وأبذل جل مالي * وليس لعاتب عندي عتاب وكانت الرباب معه يوم الطف ، فرجعت إلى المدينة مصابة مع من رجع ، فخطبها الأشراف من قريش ، فقالت : والله لا يكون حمو آخر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعاشت بعد الحسين رضي الله عنه سنة لم يظلها سقف ، فبليت وماتت كمدا . ومنهم الفضيلة الشيخ محمد الخضر شيخ جامع الأزهر في كتابه ( تراجم الرجال ) ( ص 27 ط المطبعة التعاونية ) قال : شعره : يروى أن أخاه الحسن رضي الله عنه عاتبه في امرأته فقال : فذكر البيتين . إلا أن فيه : ( كل مالي ) و ( ليس للائمي ) . ومن كلامه المنظوم في الدنيا والرزق رواه جماعة : فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في ( استشهاد الحسين عليه السلام ) ( ص 147 ) خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير ( ط مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر ) قال : وأنشد بعضهم للحسين رضي الله عنه أيضا : لئن كانت الدنيا تعد نفيسة * فدار ثواب الله أعلى وأنبل وإن كانت الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل وإن كانت الأرزاق شيئا مقدرا * فقلة سعي المرء في الرزق أجمل وإن كانت الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل
شرح إحقاق الحق — صفحة 620 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي