پرش به محتوای اصلی

شرح إحقاق الحق — صفحه 619

پدیدآورندگان:

ص۶۱۹
وإنما الأمر إلى الجليل * وكل حي سالك السبيل فأعادها مرتين أو ثلاثا حتى حفظتها وفهمت ما أراد ، فخنقتني العبرة فرددتها ، ولزمت السكوت ، وعلمت أن البلا قد نزل . ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب ( جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب ) ( ق 136 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان ) قال : فذكر بيت الأول والمصراع الأول من البيت الثاني . أقول : في رواية غير الدكتور غازي ( من خليل ) و ( والأصيل ) . وذكره ابن الجوزي في المنتظم ج 5 ص 338 . ومن كلامه المنظوم ما رواه جماعة : فمنهم الشيخ محمد الخضر شيخ جامعة الأزهر في كتابه ( تراجم الرجال ) ( ص 27 المطبعة التعاونية ) قال : ونسب إليه الجاحظ ما يأتي : الموت خير من ركوب العار * والعار خير من دخول النار والله من هذا وهذا جاري ومن كلامه المنظوم ما قاله في زوجته رباب رواه جماعة : فمنهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي المتوفى سنة 597 ه في ( المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ) ( ج 6 ص 9 ط دار الكتب العلمية بيروت ) قال :