تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
خمس سنين أو نحوها ، وروى عنه أحاديث . مستدرك تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله حسينا عليه السلام قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 11 ص 260 وج 27 ص 21 ومواضع أخرى ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة 742 ه في ( تهذيب الكمال ) ( ج 6 ص 397 ط مؤسسة الرسالة بيروت ) قال : قال الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمان الطائي ، عن داود بن أبي هند ، عن سماك بن حرب ، عن أم الفضل بنت الحارث : رأيت فيما يرى النائم أن عضوا من أعضاء النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي رواية في حجري فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم ، فولدت فاطمة غلاما فسماه النبي صلى الله عليه وسلم حسينا ، ودفعه إلى أم الفضل ، وكانت ترضعه بلبن قثم . وقال في ص 399 : وقال عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي بن أبي طالب : إنه سمى ابنه الأكبر حمزة وسمى حسينا بعمه جعفر قال : فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أمرت أن أغير اسم ابني هذين فقلت : الله ورسوله أعلم ، فسماهما حسنا وحسينا . وقد تقدم حديث أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي في ترجمة الحسن ابن علي في ذكر شبر وشبير ومشبر ، وفي شبه الحسن والحسين للنبي صلى الله عليه